إن يـكـن خـوفـيَ الحتوفَ أراني
الشاعر: الحسن بن وهب · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحسن بن وهب، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن يـكـن خـوفـيَ الحتوفَ أراني — أن تـرانـي مـشـبـهـاً بـالعـقوقِ
فـلقـد جارتِ الظنون على المش — فــق والظــنّ مــولع بـالشـفـيـقِ
غــرر الســيـد الاجـل وقـد سـا — ر على الحرف من يمين الطريقِ
فأخذت الشمال بقيا على السي — د اذ هــالنــي سـلوك المـضـيـقِ
ان عـــنـــدي مـــودةً لك حـــازت — مـا حـوى عـاشـق مـن المـعـشـوقِ
طــود عــز خــصــصــت مـنـه بـبـر — صــار قــدري بــه مــع العـيـوقِ
وبـنـفـسـي واخـوتـي وأبي البر — وعـــمـــي وأســرتــي وصــديــقــيِ
مــن اذا مـا روعـت أمـن روعـي — واذا مــا شــرقــت ســوَّغَ ريـقـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السي: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
- العيوق: العَيُّوق : نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن، يتلو الثريا، لا يتقدمها ويطْلُع قبل الجوزاء.
- المضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.
- بالشفيق: الشَّفِيقُ : المُشْفِقُ؛ (إنَّ الشّفيقَ بسوء الظّنّ مُولَع) مَثلٌ يقال في خوف الرّجل على صاحبه ج شُفَقَاءُ.
- بالعقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.