طال الحديث عليكم أيها السمر

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«طال الحديث عليكم أيها السمر» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُ — وَلاحَ لِلنَومِ في أَجفانِكُم أَثَرُ

وَذَلِكَ اللَيلُ قَد ضاعَت رَواحِلُهُ — فَلَيسَ يُرجى لَهُ مِن بَعدِها سَفَرُ

هَذي مَضاجِعُكُم يا قَومُ فَاِلتَقِطوا — طيبَ الكَرى بِعُيونٍ شابَها السَهَرُ

هَل يُنكِرُ النَومُ جَفنٌ لَو أُتيحَ لَهُ — إِلّا أَنا وَنُجومُ اللَيلِ وَالقَمَرُ

أَبيتُ أَسأَلُ نَفسي كَيفَ قاطَعَني — هَذا الصَديقُ وَما لي عَنهُ مُصطَبَرُ

فَما مُطَوَّقَةٌ قَد نالَها شَرَكٌ — عِندَ الغُروبِ إِلَيهِ ساقَها القَدَرُ

باتَت تُجاهِدُ هَمّاً وَهيَ آبِسَةٌ — مِنَ النَجاةِ وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرُ

وَباتَ زُغلولُها في وَكرِها فَزِعاً — مُرَوَّعاً لِرُجوعِ الأُمِّ يَنتَظِرُ

يُحَفِّزُ الخَوفُ أَحشاهُ وَتُزعِجُهُ — إِذا سَرَت نَسمَةٌ أَو وَسوَسَ الشَجَرُ

مِنّي بِأَسوَأَ حالاً حينَ قاطَعَني — هَذا الصَديقُ فَهَلّا كانَ يَدَّكِرُ

يا اِبنَ الكِرامِ أَتَنسى أَنَّني رَجُلٌ — لِظِلِّ جاهِكَ بَعدَ اللَهِ مُفتَقِرُ

إِنّي فَتاكَ فَلا تَقطَع مُواصَلَتي — هَبني جَنَيتُ فَقُل لي كَيفَ أَعتَذِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • تجاهد: تَجَاهَدَ يَتَجَاهَدُ تَجَاهُداً :- في الأمر: جدَّ فيه واجتهد؛ كانوا يتجاهدون بحثاً عن الكنز المنشود.
  • ساقها: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • شابها: شأب: الشَّآبِيبُ مِن المَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مِثْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشُّؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: تَمْريهِ الجَنُوبُ دِرَر أَهاضيبِه و …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا