قــاتَــلَ اللَهُ عَــريـبـا
الشاعر: عيسى المراكبي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر عيسى المراكبي، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــاتَــلَ اللَهُ عَــريـبـا — فَـعَـلَت فِـعـلاً عَـجـيـبـاً
رَكِـــبَـــت وَاللَيــلُ داجٍ — مَـركَـبـاً صَـعـبـاً مَهوبا
فَـاِرتَـقَت مُتّصلاً بِالنَج — مِ أَو مِــنــهُ قَــريــبــا
صَــبَــرَت حَــتّـى إِذا مـا — أَقـصَـدَ النَومُ الرَقيبا
مَــثَّلــَت بَــيـنَ حَـشـايـا — هـا لِكَـيـلا تَـسـتَـريبا
خَـلَفـاً مِـنـهـا إِذا نـو — دِيَ لَم يُــلفَ مُــجــيـبـا
وَمَـضَـت يَـحـمِـلُهـا الخَو — فُ قَــضــيـبـاً وَكَـثـيـبـا
مُــحَّةــً لَو حُــرِّكَــت خِــف — تَ عَــلَيـهـا أَن تَـذوبـا
فَـــــتَـــــدَلَّت لِمُــــحِــــبٍّ — فَــتَــلَقّــاهــا حَـبـيـبـا
جَذِلاً قَد نالَ في الدن — يـا مِـنَ الدُنيا نَصيبا
أَيُّهـا الظَـبيُ الَّذي تَس — حَـرُ عَـيـنـاهُ القُـلوبـا
وَالَّذي يَــأكُــلُ بَــعـضـاً — بَـعـضُهُ حُـسـنـاً وَطـيـبـا
كُـــنـــتَ نَهــبــاً لِذِئابٍ — فَــلَقَـد أَطـعَـمـتَ ذيـبـا
وَكَــذا الشــاةُ إِذا لَم — يَــكُ راعـيـهـا لَبـيـبـا
لا يُـبـالي وَبَـأَ المَـر — عَـى إِذا كـانَ خَـصـيـبـا
فَـلَقَـد أَصـبَـحَ عَـبـدُ ال — لَهِ كَــشــخــانَ حَــريـبـا
قَـد لَعَـمـري لَطَـمَ الوَج — هَ وَقَــد شَـقَّ الجُـيـوبـا
وَجَـــرَت مِـــنـــهُ دُمـــوع — بَـلَّتِ الشّـعـرَ الخَـضيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الخو، الرقيبا، بالنج، تذوبا، تستريبا، حركت، حشايا، خلفا