أخرق الدف لو رأيت شكيبا
الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«أخرق الدف لو رأيت شكيبا» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَخرِقُ الدُفَّ لَو رَأَيتُ شَكيبا — وَأَفُضُّ الأَذكارَ حَتّى يَغيبا
هُوَ ذِكري وَقِبلَتي وَإِمامي — وَطَبيبي إِذا دَعَوتُ الطَبيبا
لَو تَراني وَقَد تَعَمَّدتَ قَتلي — بِالتَنائي رَأَيتَ شَيخاً حَريبا
كانَ لا يَنحَني لِغَيرِكَ إِجلا — لاً وَلا يَشتَهي سِواكَ حَبيبا
لا تَعيبَنَّ يا شَكيبُ دَبيبي — إِنَّما الشَيخُ مَن يَدِبُّ دَبيبا
كَم شَرِبتَ المُدامَ في حَضرَةِ الشَي — خِ جِهاراً وَكَم سُقيتَ الحَليبا
فَسَلوا سُبحَتي فَهَل كانَ تَسبي — حِيَ فيها إِلّا شَكيباً شَكيبا
وَإِذا أَدنَفَ الشُيوخَ غَرامٌ — كُنتُ في حَلبَةِ الشُيوخِ نَقيبا
عُد إِلَينا فَقَد أَطَلتَ التَجافي — وَاِركَبِ البَرقَ إِن أَطَقتَ الرُكوبا
وَإِذا خِفتَ ما يُخافُ مِنَ اليَم — مِ فَرَشنا لِأَخمَصَيكَ القُلوبا
وَدَعَونا بِساطَ صاحِبِ بِلقي — سَ فَلَبّى دُعاءَنا مُستَجيبا
وَأَمَرنا الرِياحَ تَجري بِأَمرٍ — مِنكَ حَتّى نَراكَ مِنّا قَريبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- تسبي: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.