اللَه يــــــا اللَه يــــــا اللَه

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَه يــــــا اللَه يــــــا اللَه — يـا مـن هـو المـعبود لا سواه

أن الضـنـا قـد مـسنا فارحمنا — وبـالمـراضـي ربـنـا فـاغـمـرنا

وهـب لنـا مـن فـضـلكـم واللطف — حـسـن الولاء وعـامـلن بالعطف

يـا مـن يـحـب السـتـر يا ستار — يـا مـن هـو الرحـمـن والغـفار

اغـفـر لنا الذنوبا والعيوبا — وهـب لنـا المقصود والمطلوبا

ونــجــنــا مــن شــر كـل الخـلق — وهــنــنــا مــنـك بـطـيـب الرزق

وكـن مـحـبـبـا لنـا فـي الخـير — وحـافـظـا مـن الشـقـى والضـيـر

وخــيّــبــن مــن قـد أراد ذلنـا — ولا تـمـكـن أحـداً مـن قـهـرنـا

وجــد بــعــطــفــه تــكــونُ جـنّـة — مـن الأسـى حـتـى نـنـال الجنة

فــي نــعــمــة ورحـمـة عـظـيـمـه — وحـــالة مـــحــمــودة كــريــمــة

وســتــر حــال وهــدى ومــعـرفـة — وخــشـيـة بـالمـكـرمـات مـردفـة

يا ربنا يا ربنا قل فابشروا — واسـتـبـشـروا وهـللوا وكـبروا

قـد نـلتموا وفزتموا وحزتموا — فـوق المـنـى وحـصننا دخلتموا

سـتـرتـمـوا عـلمـتموا رزقتموا — هـديـتـمـوا شـفـيتموا كفيتموا

سـلمـتـمـوا قـبـلتموا سررتموا — اكـرمـتـمـوا رحمتموا وقيتموا

وقـرتـمـوا شـرفـتـموا رفعتموا — إلى العـلا وحـبـنـا أنـلتـموا

رقــيــتــمــوا مــراتـبـا عـليـة — لم تـحـوهـا مـن جـمـعكم أمنية

شــربــتــمــوا مـشـاربـا هـنـيـة — شــرفــتــمــوا بــخــلع ســنــيــة

فــبــشــروا عـبـادنـا بـالفـضـل — ووســـعـــه وحـــذروا مـــن عــدل

واعــلمــوا واعــلمــوا بــانــا — مــن يـرتـجـي جـنـابـنـا ضَـمِـنـا

فـحـسـنـوا الظـنـون فـي جـنابي — ولازمـوا بـالفـقـر دوما بابي

لا تـيـأسـوا مـن فضلنا للذنب — لا تــقـنـطـوا ان حـل كـل كـرب

وامـــــلو رضـــــاكــــم واعــــلا — وابــشــروا بــقــصــدكـم واغـلا

وفـي الجـنـاب فـاطمعوا عبادي — لتـغـنـمـوا الرضـا مـع اسـعـاد

أنـا القـديـر الواسـع الرحيم — المــرتــجــى الغـفـار الكـريـم

مـن يـرتـجـي جـنـابنا قد فازا — والخـتـم بالايمان فضلا حازا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغفر: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • بالعطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • تمكن: تَمَكَّنَ يَتَمَكَّنُ تَمَكُّناً :- من الأَمرِ. قدر عليه وظفر به؛ تَمَكَّن من تحقيق أهدافه.- المكانَ وبه: ثبت فيه؛ تَمَكَّنَ الغازي بالأَرض التي غزاها.- عند الناس: علا شأنُه؛ تمكَّن الموظفُ الجديدُ عند مديره.

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى