فــؤادي بــريــع الظــاعــنــيــن أســيــر
الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــؤادي بــريــع الظــاعــنــيــن أســيــر — وحــزنــي عــلى فــقــد الكــرام كــبـيـر
وقــلبــي نــأى عــنــي ويــمــم نــحـوهـم — يـــقـــيـــم عـــلى آثـــارهـــم ويــســيــر
ودمــعـي غـزيـر السـكـب فـي عـرصـاتـهـم — وحـــالي ســـقـــيـــم والفــؤاد كــثــيــر
إليــك عــذولي لا تــحــاول مــلامــتــي — فـــكـــيـــف اكـــف الدمــع وهــو غــزيــر
وان تــبــاريــحــي بــهــم وصــبــا بـنـي — عـــكـــوف بـــقـــلبــي مــا لهــن عــبــور
وشــوقــي وحــزنــي وادكــاري وحــرقـتـي — لهــــن رواح فــــي الحـــشـــا وبـــكـــور
احـــن اذا غـــنــت حــمــائم شــعــبــهــم — ويـــعـــتـــادنـــي حــر الجــوى وزفــيــر
واطـــرق ان فـــكـــرت أوقـــات وصــلهــم — ويـــنـــزع قــلبــي نــحــوهــم ويــطــيــر
واذكــر مــن نــجــد جــواري بــأنــسـهـم — وصــــفــــو زمــــان مــــر وهــــو ســــرور
وحـــالات قـــرب مـــا الذ زمـــانـــهـــا — فــيــنــجــد شــوقــي نــحــوهــم ويــغـيـر
فــيــا ليــت شـعـري عـن مـحـاجـر حـاجـر — وســـاحـــات وصـــل حـــشـــوهـــن حـــبـــور
وعـــن هـــضــبــات بــالحــجــاز ايــانــع — وعــــن اثــــلاث روضــــهــــن نــــضـــيـــر
وعـن عـذبـات البـان يـلعـبـن بـالضـحـى — عــليــهــن مــن حــســن المــلاحــة نــور
يـــرنـــحــن الســكــر مــن شــدة الهــوى — عـــليـــهــن كــاســات النــســيــم تــدور
فـمـن لي بـأن أروى مـن الشـعـب شـربـة — بــهـا الصـفـو يـأتـي والغـمـوم تـسـيـر
ومــن لي بــأن ألفـي لدى الحـي بـرهـة — وأنـــظـــر تـــلك الأرض وهـــي مــطــيــر
واســمــع مــن ســفــح البــشــام عــشـيـة — تـــغـــاريـــد أطـــيـــار لهـــن زمـــيـــر
فـــإن أخـــا الاشــواق يــطــرب قــلبــه — بــــكــــاء حـــمـــامـــات لهـــن هـــديـــر
فـيـا جـيـرة الشـعـب اليـمـانـي بـحقكم — أغــيــثــوا شــديـد الحـزن فـهـو أسـيـر
ويــا سـادة العـرب الكـرام بـعـطـفـكـم — صــلوا أومــر واطــيــف الخــيـال يـزور
بـعـدتـم ولم يـبـعـد عـن القـلب حـبـكم — وتـــمـــثـــالكـــم دومـــاً إلى ســـمــيــر
وبــنــتــم وفــي الأحــشـاء طـنـب ودكـم — وغــبــتــم وأنــتــم فـي الفـؤاد حـضـور
أغــار عــليــكــم أن تــراكــم حـواسـدي — وأبـــعـــد عـــنـــكـــم والعـــدات نــزور
ويــزعــجــنــي ان شــمــت وصـل شـوامـتـي — وأحـــجـــب عـــنـــكــم والمــحــب غــيــور
أحــيــبــاب قــلبـي هـل سـواكـم لعـلتـي — مــزيــل بــكــيــد النــابــيــات بــصـيـر
ويــا أهـل ودي مـا لنـا غـيـركـم نـعـم — طــبــيــب بــداء العــاشــقــيــن خــبـيـر
غــرســتــم بــقــلبــي لوعــة ثـمـراتـهـا — غــمــوم بــهــا طــرف الكــئيــب حــسـيـر
وأغــلب أوقــاتــي مــن الضــر والعـنـا — هــمــوم لهــا حــشــو الفــؤاد ســعــيــر
جـــيـــوش هــواكــم كــل لمــحــة نــاظــر — عــلى دهــم صــبــري بــالقــتـال تـسـيـر
وخــيــل جــنــود الشــوق فـي كـل بـرهـة — عــلى حــصــن قــلبــي بــالغـرام تـغـيـر
أعــيـروا عـيـونـي نـظـرة مـن جـمـالكـم — ومــن بــعــدكــم للمــسـتـجـيـر اجـيـروا
ومــنــوا بــتــقــريــبــي ولو بــإعــارة — ومــا كــل مــن يــلق الوصــال يــعــيــر
أقــام عــلى قــلبــي وســمـعـي ونـاظـري — وكـــلي مـــدى الأيــام مــنــك خــفــيــر
لا زمـنـي فـي السـقـم والصـحو والكرى — رقــيــت فــمــا يــخــفــى عــليـه ضـمـيـر
مـــرادي هـــواكـــم والهـــوان كــرامــة — لاجــــلكــــم والصــــب فـــهـــو صـــبـــور
ومــا مــر يــحـلو والصـعـيـب يـهـون لي — لحـــق هـــواكـــم والعـــســيــر يــســيــر
أعـــد عـــلى ديــنــي ودنــيــاي بــركــم — وبـــــركـــــم للســـــائليـــــن بــــحــــور
وانــظــر احــســان الجــنــاب وعــطــفــه — فـــتـــنـــقـــلب الاحـــزان وهـــي ســرور
وتــأخــذ قــلبــي نــشــوة عـنـد ذكـركـم — يــكــاد بــهـا جـسـمـي الضـعـيـف يـطـيـر
ويــرتــاح فــكـري مـن سـمـاع حـديـثـكـم — كــمــا ارتــاح صــب خــامــرتــه خــمــور
وإنــي لمــســتــغــن عـن الكـون دونـكـم — وان كـــان لي بـــالســـيـــئات عـــثـــور
لرفـــد ســـواكــم لا أرى لي تــلفــتــا — وأمـــا اليـــكـــم ســـادتــي فــفــقــيــر
أصــوم عــن الأغــيـار قـطـعـا وذكـركـم — شــــعــــاري وأحـــوالي عـــليـــه تـــدور
وحـسـن حـديـث القـوم فـي حـسـن وصـفـكم — ســحــور لصــومــي فــي الهــوى وفــطــور
وليــــلة قــــدري ليـــلة بـــت آنـــســـا — بــــحــــيــــكـــم والوقـــت ذاك شـــكـــور
وســـاعـــاتـــه مـــعـــمـــورة بـــمـــســرة — بـــكـــم ولاقـــلام القـــبـــول صـــريــر
وضــحــوة عــيـدي يـوم اضـحـى بـقـربـكـم — عــــلى بَــــســــط الزمــــان نــــضــــيــــر
مــنــعــم عــيــش فــي رضــاكـم وأن اكـن — عـــلى مـــن اللطـــف الخـــفـــي ســـتــور
فـــجـــودوا بــوصــل فــالزمــان مــفــرق — ورقـــوا لعـــبـــد حـــار فــهــو ضــريــر
وعـــودوا بـــفـــضـــل فــالغــرام مــدله — واكــثــر عــمــر العــاشــقــيــن قــصـيـر
ولا تــغــلقــوا الابـواب عـنـي لزلتـي — فــانــي لدى البــاب الكــريــم حــقـيـر
وأن كـان مـثـلي يـمـنـع الرفد والرضا — فـــانـــتـــم كـــرام والكــريــم غــفــور
وقـد اثـقـلت ظـهـري الخـطـايـا وانـمـا — مــع الذنــب ظـنـي فـي الحـليـم كـبـيـر
ولي ســوء حــال لا مــرا غــيــر انـنـي — رجـــائي لغـــفـــار الذنـــوب كـــثـــيــر
وجـــاه رســـول اللَه أحــمــد نــصــرتــي — وعــــونــــي ولي فـــيـــه رضـــا وســـرور
ولي فــيــه حــســن الظــن وهــو مـؤمـلي — إذا لم يــكــن لي فـي الخـطـوب نـصـيـر
ومـــدح رســـول اللَه فـــال ســـعــادتــي — أنـــال بـــه الزلفــى ويــكــثــر نــوري
ويــرتــاح قـلبـي مـن هـمـومـي بـه كـذا — افـــوز بـــه يـــوم الســـمـــاء تـــمــور
نــــبــــي تــــقــــي أريــــحــــي مـــهـــذب — كــــثــــيــــر جــــدي للّه جــــل شـــكـــور
حـــيـــي أمـــيـــن مـــســـتــجــاب مــوقــر — بـــشـــيـــر لكـــل العــالمــيــن نــذيــر
إذا ذكــــر ارتـــاحـــت قـــلوب لذكـــره — ودارت عـــليـــنـــا بـــالســرور خــمــور
خــمــور كــؤس الحــب لا خــمــر عــاصــر — وطـــابـــت قـــلوب وانـــشـــرحـــن صــدور
حــرام عــلى الدنــيــا وجــود نــظـيـره — كـــذا وعـــلى الأخـــرى ومـــا ثــم زور
ومــثــل رســول اللَه احــمــد لم يــكــن — لقـــد قـــل مـــوجـــود وعـــز نـــظـــيـــر
وكــيــف يـسـامـي خـيـر مـن وطـئ الثـرى — وأخــلاقــه الســبــق العــظــيـم تـشـيـر
وفـي كـفـه البـحـر العـظـيـم من الجدا — وفـــي كـــل بـــاع عـــن عـــلاه قـــصــور
وكــــل شــــريـــف عـــنـــده مـــتـــواضـــع — وكـــل لبـــيـــب بـــالجـــمـــال أســـيـــر
وكــــل رفــــيـــع للحـــبـــيـــب مـــوقـــر — وكــل عــظــيــم القــريــتــيــن حــقــيــر
لئن كــان فــي يـمـنـاه سـبـحـت الحـصـا — فـــقـــد زاد زاد واســتــفــاد فــقــيــر
ومـــنـــهــا كــمــا للكــرمــات تــفــجــر — فـــقـــد فــاض مــاء للجــيــوش نــمــيــر
وخــــاطــــبــــه ذئب وضــــب وظــــبـــيـــة — وقـــد كـــان للجـــذع الاصـــم صـــريـــر
وقــد خــاطــبــتــه بــالوقــار حــجــارة — وعــــضــــو خــــفـــي ســـمـــه وبـــعـــيـــر
ودر له الضـــــرع الاجـــــد كــــرامــــة — وفــي مــهــده القـمـر المـنـيـر سـمـيـر
وردت له شـــمـــس النـــهـــار فــخــامــة — كــمـا انـشـق بـدر فـي السـمـاء مـنـيـر
ومــثــل حــنــيــن الجــذع سـجـدة سـرحـة — وســــجـــدة فـــحـــل والكـــرام حـــضـــور
وتــســليــم أشــجــار عــليـه كـمـا أتـى — وانــــس غــــزال البـــر وهـــي نـــفـــور
وبــاض حــمــام الايــك فــي اثــركــمــا — لاقـــدامـــه العــليــا تــليــن صــخــور
وحين دعا الاشجار جاءت كذا وقد بنت — عـــنـــكـــبـــوت حـــيـــث كـــان يـــســيــر
وأن الغـــمـــام الهـــاطـــلات تـــظـــله — كـــذلك مـــهــمــا ســار مــعــه تــســيــر
تــــروحــــه صــــلى عــــليــــه الهـــنـــا — بــــروح نــــســــيـــم أن الم هـــجـــيـــر
ويـوم حـنـيـن إذ رمـى القـوم بـالحـصى — أصـــابـــهـــم بـــعـــد العـــتـــو ذعـــور
ومـــذ جـــاء نــصــر اللَه مــعــجــزة له — فـــولوا وهـــم عــمــى العــيــون وعــور
وحـــنـــذ فــي بــدر مــلائكــة الســمــا — لتـــأيـــيـــد ديـــن الرب وهــو قــديــر
فــجــاءوا بــعــزم نــصــرة لحــبــيــبــه — فــجــبــريــل تــحــت الرايــتـيـن أمـيـر
ومـن قـومـه فـي البـيـر سـبـعـون سـيدا — قـــلوبـــهـــم كـــانـــت عـــليــه تــفــور
تــردوا وصــار الكــل مــن قـهـر ربـنـا — قــتــيــلا ومــثــل الهــالكــيــن اسـيـر
ومــن عــزمـه تـخـريـب خـيـبـر مـثـل مـا — أدار رحـــــا حـــــرب عــــليــــه تــــدور
وتــدمــيــر مــن نــاواه مـن مـكـة كـذا — قـــريـــظــة قــرض والنــضــيــر نــظــيــر
وأن رســــول اللَه مــــن مــــكـــة ســـرى — إلى القــدس ليــلا اذ دعــاه خــبــيــر
وصــلى بــرســل اللَه فــيــه وقــد سـمـا — إلى العــرش والروح الامــيــن ســمـيـر
فـجـاز الطـبـاق السـبـع فـي بـعض ليلة — وكـــل أهـــيـــل الســـبـــع مـــه قــريــر
وقــوبــل فــيــهــا بــالمـسـرة والهـنـا — وفــكــر بــعــد الســبــع ايــن يــســيــر
فــــلاح له مــــن رفـــرف النـــور لائح — وزج بـــــــانـــــــوار وجــــــاء ســــــرور
وذلك اكــــرام وحــــســــن عــــنــــايــــة — مــن النــور للهــادي البـشـيـر يـشـيـر
وشــاهــد فــوق العــرش كــل عــجــيــبــة — ولا غــرو اذ جــاه الحــبــيــب كــبـيـر
فــــمــــا ثــــم إلا مـــكـــرم ومـــكـــرم — ومــــــــا ثــــــــم إلا زائر ومــــــــزور
حــبــيــب تــمــلى بــالحــبــيــب فــخـصـه — بــتــخــصــيــص فــضــل مــا حـواه خـطـيـر
واكــرمــه بــالوصــل والقــول واللقــا — وشــــرفــــه بــــالقـــرب وهـــو جـــديـــر
وقــــال له ســــلنــــي رضــــاك فـــإنـــي — كـــريـــم وفــضــلي والعــطــاء كــثــيــر
وأنــت حــبــيــب يــا مــصــفــى وانــنــي — عـــلى كـــل شـــيـــء فــي رضــاك قــديــر
فــعـاد قـريـر العـيـن فـي خـلع الرضـا — بـــأشـــرف حـــال مـــا إليـــه نـــظــيــر
وســرت بــه الامـلاك والسـؤل قـد حـوى — وقـــد شـــمـــلتـــه بـــهـــجـــة وحـــبــور
مــحــمــد قـم بـي فـي الخـطـوب فـان لي — جـــنـــايـــة ســـوء والفـــؤاد كـــســيــر
ولكــن لي بــالفــضـل يـا رحـمـة الورى — تـــجـــارة مـــدح ليـــس فـــيـــك بــتــور
عــرائس لا تــرضــى بــغــيــرك نــاكـحـا — عــليــهــا مـن الحـسـن البـديـع خـفـيـر
تـــمـــيــل اعــنــاق الكــرام إذا بــدت — لهــــن غـــزيـــرات المـــهـــور مـــهـــور
عـــلت وغـــلت إلا عـــليـــك فــارخــصــت — وجــاءت عــلى نــهــج الحــيــاء تــسـيـر
ويــمــمــت القــدر العــظــيــم تـعـشـقـا — لتــرخــص حــورا فــي القــصــور قــصــور
مــؤلفــهــا عــبــد الرحــيــم كــأنــهــا — قــــلائد در قـــد حـــوتـــهـــا نـــحـــور
كـــأن مـــبـــانـــيــهــا لاجــلك ســيــدي — كـــواكـــب فــي جــو الســمــاء تــنــيــر
لبــســن مــعــانــيــهــا بـمـدحـك بـهـجـة — فــنــال بــهــا طــيــب الســرور ســمـيـر
وسـارت بـهـا الركـبـان إذ شـرفـت بـكم — فــــلاح لهـــا نـــور وفـــاح عـــبـــيـــر
فـقـل أنـت فـي الدارين في حزبنا ومن — احـــبـــك قـــد تـــرخــى عــليــه ســتــور
واصــــلك مــــع فـــرع كـــذلك كـــل مـــن — يـــليـــك صـــغـــيـــر ســـنـــه وكـــبــيــر
وصــل عــليــك اللَه واخــتــص واجــتـبـي — وأولاك مـــا تـــرضـــى فـــأنــت جــديــر
ودامــت لك العــليـا والدهـر والثـنـا — فــــأنـــت هـــدى للعـــالمـــيـــن ونـــور
وعـــم رضـــاه الآل والصـــحـــب انــهــم — كـــرام لهـــم روض الكـــمـــال نــضــيــر
هـم الاسـد هـم شـهـب الديـاجـي لأنـهم — لديـــنـــك يــا شــمــس النــهــار بــدور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
- بريع: ريع: الرَّيْع: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. راعَ الطعامُ وَغَيْرُهُ يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً؛ هَذِهِ عن اللحياني، ورَيَعاناً وأَراعَ ورَيَّعَ، كلُّ ذَلِكَ: زَكا وَزَادَ، وَقِيلَ: هِيَ الزِّيَادَةُ فِي الدَّقِيقِ وال …
- تباريحي: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
- رواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
- سقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …