صلى الإله ما صفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلى الإله ما صفاود لطه المصطفى
لخير حب وصفا وطيب عيش وصفاءفي فنن محمية فيها عظيم الاصطفا
فيها عظيم الأمن منجور الزمان إن جفا
فيها الهدى والاهتدىفيها السماح والوفا
لهفي وشوقي أسفييا ليت شعري قد كفا
ما قد جرى من ألميمن بعده من الجفا
إن لم يبادر بالشفاقلبي غداً على شفا
يا من علا فوق العلاومن صفا به الصفا
ومن هو المحبوب والمطلوب بل والمصطفى
من لضعيف خائفيا من يغيث الضعفا
من لذليل مذنبمن لفقير قد هفا
من لحزين قد جنايا خير عبد قد عفا
يا خاتم الرسل وياخير شريف قد وفا
من لكسير مستجيريا سليل الشرفا
من غيركم في الخلق يابدر الهدى يا مقتفا
يا منتقى يا الشافع المقبول يا بحر الصفا
إني بك اللَه العلىأرجو أرى ذاك الصفا
في حسن عيش طيبوحسن حال وشفا
وان أوافى حجةمقبولة ممن هفا
وان أؤدى فعلهابالصدق من غير جفا
كذا وأنجو نحوكمكنحو أرباب الصفا
ويجمع الشمل بكمعلى سرور ووفا
على ضمان وأمان ورضا وذا كفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.