أغالب في الهوى قلبي كثيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغالب في الهوى قلبي كثيرافيغلبني وأغلبِه شعورا
وأسأل هل مضى زمن التلاقيفقد أصبحتُ في ألمٍ وحِيرة
أليس الحب في القلب أمانيوآهــــاتٍ وأنــــاتٍ وغِــــيــــره
أحس بفرحةً عند التدانيكأني لم أكن يوماً أسيرا
فأشواقي بأعماقي ل(زايد)وأحلامي وآمالي كبيرة
رأيتُ الناس مثلي في إلتياعٍتعاني لهفة الشوق شهورا
وتسأل يا ترى عاد الحبيبفنار الوجد في البُعد سعيرا
وحلَّ الشيخ في أرض الرباطِحلول البدر ما أحلاه صوره
فأمسى فجر ماضينا ضياءًوأضحى زهر وادينا عبيرا
فيا سعدي بمن عاد بخيرٍوفضلٍ من أنامله وفيرا
فأنت أجود الناس عطاءًولم يشهد لك الجود نظيرا
فقد كنتَ ولازلتَ حبيباًوشيخ القوم للمولى شكورا
فأنت خير من حَكم العبادوأنت خير من حزم الأمورا
وكم من حاجةٍ تبدو بعسرٍفتغدو بعد رأيكمُ يسيره
فأنت الوصل ذو رأي حكيمٍوأنت العقل من نور البصيره
وأنت العزم في الصبر صبوراوأنت الحزم في الحق غيورا
فلا تكفي لمدحكمُ معانيولو لبس الندى للوصف سورة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كمال شرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.