أغالب في الهوى قلبي كثيرا
الشاعر: كمال شرف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر كمال شرف، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أغالب في الهوى قلبي كثيرا — فــيــغـلبـنـي وأغـلبِه شـعـورا
وأسـأل هـل مضى زمن التلاقي — فـقـد أصـبـحـتُ فـي ألمٍ وحِيرة
أليـس الحـب في القلب أماني — وآهــــاتٍ وأنــــاتٍ وغِــــيــــره
أحـس بـفـرحـةً عـنـد التـدانـي — كـأنـي لم أكـن يـومـاً أسـيرا
فـأشـواقـي بـأعماقي ل(زايد) — وأحــلامــي وآمــالي كــبـيـرة
رأيتُ الناس مثلي في إلتياعٍ — تـعـانـي لهـفـة الشـوق شهورا
وتـسـأل يـا تـرى عاد الحبيب — فنار الوجد في البُعد سعيرا
وحـلَّ الشـيـخ فـي أرض الرباطِ — حـلول البـدر ما أحلاه صوره
فـأمـسـى فـجـر مـاضـيـنا ضياءً — وأضـحـى زهـر واديـنـا عـبيرا
فـيـا سـعـدي بـمـن عـاد بـخيرٍ — وفــضــلٍ مــن أنـامـله وفـيـرا
فــأنــت أجــود النــاس عـطـاءً — ولم يـشـهـد لك الجـود نظيرا
فــقــد كـنـتَ ولازلتَ حـبـيـبـاً — وشـيـخ القـوم للمـولى شكورا
فـأنـت خـيـر مـن حَـكم العباد — وأنـت خـيـر مـن حزم الأمورا
وكـم مـن حـاجـةٍ تـبـدو بـعـسرٍ — فـتـغـدو بـعـد رأيـكـمُ يـسيره
فـأنـت الوصـل ذو رأي حـكـيـمٍ — وأنت العقل من نور البصيره
وأنت العزم في الصبر صبورا — وأنـت الحـزم في الحق غيورا
فـلا تـكـفـي لمـدحـكـمُ مـعاني — ولو لبـس النـدى للوصف سورة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
- الرباط: الرِّباطُ : ما يُربط به أو يعقد؛ رباط العنق/ رباط الحذاء/ قرض رباطَه، أي مات أو أَبَلَّ من مرضه/ جاء وقد قرض رباطه، أي كان مجهودًا،- الخيلِ: مرابطُها لخمسٍ منها فما فوق وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ و …
- حلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- فنار: الفَنَارُ : مصباحٌ قويُّ الضَّوء يُنْصَب على ساريةٍ عاليةٍ أر برجٍ مرتفعٍ لإرشادِ السُّفنِ في البحار إلى طُرُق السَّير وتجنُّبِ مواطنِ الخَطَر وهو المنار محرَّفةً.