نظمتُ الشعر في مدح الشيوخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظمتُ الشعر في مدح الشيوخفجاء الشعر من قلبي وصدري
ورتَّبتُ القصيد لأجل (زايد)أمجِّد فيه ما فيه بشعري
فقالوا لي لمن هذا المديحُوهذا الشعر والحب لغيري
فقلت لمن سواه يكون شعريوفيه المدح إعزازي وفخري
وقلت أحبه من كل قلبيلأن الحب إشراقي وفجري
عرفتُ الصدق في الحب لأنيبصدق العاشقين عرفت قدري
ولو خُــــــيِّرت فـــــي أمـــــرٍ أمَّرُمن المُرِ لما اخترت أمري
لأني هائمٌ بالوجد حيناًوأحياناً دموع الشوق تجري
عيون الشعر في المدح زهرٌوشعري في مديح الشيخ زهري
رأيت الناس تنظم للقصيدبألوان الهوى من كل بحرٍ
فجمعت القوافي مثل غقدتضيئ معانياً وتذيع سري
فلم ألقَ من البعض اهتمامافزاد العسر من عسري ليسري
فقلت ما جنيت وأي ذنبوهل في الأمر من سرٍ لأدري
فلم أسمع جواباً غير قولعسى الأيام تجزيني بصبري
لقد أكثرت في مدح الشيوخفأشرح ما تريد وأنت تدري
فقلت أحبه ويزيد حبيولن يفنى وإن عانقت قبري
وإن فعلوا الكثير لقتل شعريسيبقى الحب ما عشت بعمري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كمال شرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.