فإليكِ فاتنتي بعين تَكفني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإليكِ فاتنتي بعين تَكفنينظرات واحدةٍ وأخرى تَشهدُ
لي في فؤادي ما يفيض محبةًشوقاً لغيركِ أتركيني أنشدُ
إن الشيوخ بعطفهم ملكوا الجوىلم يبق ما أخشى عليه وأوصدُ
الصدرُ مشغولٌ وعقلي حائرٌوالقلبُ موصولٌ بغيركِ يَحمدُ
وهو ذو الفضائل والمعالي قدرهوالجود موطنه وفيه يُخلَّدُ
أغلى الوجود أحبه وأعِزهواليومَ قافيتي بشعري تؤكدُ
هو الكريم ولا كريم مثلهيرقى ل (زايد) أو إليه يَصعدُ
أنا ما قصدتك في قصيدي راغباًبل طامعاً في عطفكم أتوددُ
ودَّعت أحبابي زماناً عُمرهعشرون عاماً بل تزيد وتَبعدُ
وجعلتُ دائرة الشيوخ لي موطنابل مأمنا من كل خوفٍ يُولَدُ
وإذا الليالي قد مضت بربيعهاتهوي بعُمري للختام تُمهِّدُ
إن شئت تشملني بعطفٍ ظِلهأمناً لنفسي تستريحُ وتَسعَدُ
وأعيش دون مهانةٍ من سيدٍأشدو بشعري للشيوخ أرددُ
فإذا نشلتَ الظُلم من أوتادهنلت الثواب وليس غيرك أقصدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كمال شرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.