ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا
الشاعر: ليلى الأخيلية · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا — بـهـا غيرَ ما قالَ السَّلُوليُّ بَهْرَجُ
كـأنَّكـِ وَرْهـاءُ العِـنَـانـيْـنِ بَـغْلَة — رأَتْ حُــصُــنـاً فـعـارضَـتْهـنَّ تَـشْـحْـجُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهرج: بهرج: مكانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمًى؛ وَقَدْ بَهْرَجه فَتَبَهْرَج. والبَهْرجُ: الشَّيْءُ المباحُ؛ يُقَالُ: بهرجَ دَمَهُ. ودِرْهَمٌ بَهْرَجٌ: رَدِيءٌ. والدرهمُ البَهْرَجُ: الَّذِي فضَّته رَدِيئَةٌ. وكلُّ رَدِيءٍ مِنَ الدَّرَا …
- حصنا: الحَصْنَاءُ :- من النساء: العفيفة أو المتزوجة؛ ظلّتْ حصْناءَ فَتاةً ثم متزوجةً.
- ورهاء: الوَرْهَاءُ :- اليديْن من الناسء: الخَرْقاء؛ لا تُتقنُ المرأةُ ورهاءُ اليدين عملّا.