رباك والدك الكريم على التقى

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«رباك والدك الكريم على التقى» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى — وَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِ

فَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ — وَدَرَجتَ بَينَ مَحامِدٍ وَمَفاخِرِ

وَسَمَوتَ يا سامي إِلى أَوجِ العُلا — وَبَرَعتَ قَومَكَ بِالذَكاءِ النادِرِ

رَبّى أَبوكَ عُقولَنا وَنُفوسَنا — فَاِهنَأ بِوالِدِكَ الأَمينِ وَفاخِرِ

وَاِهنَأ بِما أوتيتَهُ مِن نِعمَةٍ — في عَهدِ مَولانا الأَميرِ الزاهِرِ

يا مالِئَ الكُرسِيِّ مِنهُ مَهابَةً — وَكِفايَةً يا مِلءَ عَينِ الناظِرِ

إِنَّ الَّتي قُلِّدتَها في حاجَةٍ — لِعَزيمَةٍ تَمضي وَرَأيٍ باتِرِ

فَأَفِض ضِياءَكَ في النَظارَةِ كُلِّها — وَاِقبِض عَلى الأَعمالِ قَبضَ القادِرِ

وَاِخدُم بِلادَكَ بِالَّذي أوتيتَهُ — مِن فِطنَةٍ وَأَقِل عِثارَ العاثِرِ

هَنَّأتُ مِصرَ وَنيلَها وَرِجالَها — لَمّا رَأَيتُكَ في ثِيابِ الآمِرِ

وَرَأَيتُ في الديوانِ قَدرَكَ عالِياً — وَالناسُ تَهتِفُ بِالثَناءِ العاطِرِ

ما بَينَ مُعتَرِفٍ بِفَضلِكَ مُعلِنٍ — أَو ضارِعٍ لَكَ بِالدُعاءِ وَشاكِرِ

أَمُهَندِسَ النيلِ السَعيدِ تَحِيَّةً — مِن مِصرَ تَحدوها تَحِيَّةُ شاعِرِ

يَدعو إِلَهَكَ أَن يُكَثِّرَ بَينَنا — أَمثالَ سامي في الزَمانِ الحاضِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
  • الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
  • الكرسي: الكُرْسِيُّ : السَّرير. -: العَرش؛ بقي على كرسيّ الملْك ثلاثين عامًا. -: مقعد من خشب أو نحوه لجالس واحد؛ أخذت كرسيًّا مريحًا أجلس عليه / كرسيٌّ دائر / كرسيٌّ هَزّاز. -: مركز علميٌّ في الجامعة يشغله أستاذ / كرسيُّ الجَوْز …
  • النادر: النَّادِرُ : فا.-: القليلُ؛ هو نادرُ المِثال.-: ما شَذَّ؛ أَمْثِلةٌ نادرةٌ.-: ما يَصعُب الحصولُ عليه؛ عُمْلةٌ نادرة/ تمثالٌ نادر.
  • الناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • باتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
  • بالذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
  • بوالدك: الوَالِدُ : فا.-: الأَبُ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ج وَالِدُون.- من الشَّاءِ: الحَامِلُ.-: المعروف عنها كثرةُ النتاج.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا