إني دعيت إلى احتفالك فجأة

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«إني دعيت إلى احتفالك فجأة» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةً — فَأَجَبتُ رَغمَ شَواغِلي وَسَقامي

وَدَعَوتُ شِعري يا أَمينُ فَخانَني — أَدَبي وَلَم يَرعَ القَريضُ ذِمامي

فَأَتَيتُ صِفرَ الكَفِّ لَم أَملِك سِوى — أَمَلي بِصَفحِكَ عَن قُصورِ كَلامي

واخَجلَتي أَيَكونُ هَذا مَوقِفي — في حَفلَةِ التَوديعِ وَالإِكرامِ

وَأَنا الخَليقُ بِأَن أُرَتِّلَ لِلوَرى — آياتِ هَذا المُصلِحِ المِقدامِ

وَأَقومُ عَن نَفسي وَعَن غَيري بِما — يَقضي الوَلاءُ وَواجِبُ الإِعظامِ

بِنها لَقَد وُفّيتِ قِسطَكِ مِن مُنىً — وَسَعادَةٍ وَرِعايَةِ وَنِظامِ

فَدَعي سِواكِ يَفُز بِقُربِ مُوَفَّقٍ — هُوَ في الحُكومَةِ نُخبَةُ الحُكّامِ

لَبِسَ التَواضُعَ حُلَّةً وَمَشى إِلى — رُتَبِ الجَلالِ مُسَدَّدِ الأَقدامِ

وَغَدا بِأَبراجِ العُلا مُتَنَقِّلاً — كَالبَدرِ يُسعِدُهُ السُرى بِتَمامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفالك: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
  • التوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • الخليق: الخَلِيقُ : الجدير؛ ليس هذا العملُ خليقاً بكَ. -: السَّحابُ فيه أثر المطر. -: التّام الخلْق المعتدل؛ هو خليق في طفولته وفي شبابه.
  • المقدام: المِقْدَامُ والمِقْدَامَةُ : الكثيرُ الإقْدام على العدُوِّ، الجريءُ في الحرب؛ وَإِنَّ صَخْراً لمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُوا ** وَإِنَّ صَخْراً إِذَا جَاعُوا لعَقَّارُ. ج مَقَادِيمُ.
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • بصفحك: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ …
  • بنها: نهأ: النَّهِيءُ عَلَى مِثَالِ فَعيلٍ: اللَحْمُ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ. نَهِئَ اللَّحْمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مَقْصُورٌ، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءَةً، ممدود، عل فَعَالةٍ، ونُهُوءَةً[[. قوله [ونُهُوءَةً إلخ] كذا ضبط في نسخ …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا