إني دعيت إلى احتفالك فجأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةًفَأَجَبتُ رَغمَ شَواغِلي وَسَقامي
وَدَعَوتُ شِعري يا أَمينُ فَخانَنيأَدَبي وَلَم يَرعَ القَريضُ ذِمامي
فَأَتَيتُ صِفرَ الكَفِّ لَم أَملِك سِوىأَمَلي بِصَفحِكَ عَن قُصورِ كَلامي
واخَجلَتي أَيَكونُ هَذا مَوقِفيفي حَفلَةِ التَوديعِ وَالإِكرامِ
وَأَنا الخَليقُ بِأَن أُرَتِّلَ لِلوَرىآياتِ هَذا المُصلِحِ المِقدامِ
وَأَقومُ عَن نَفسي وَعَن غَيري بِمايَقضي الوَلاءُ وَواجِبُ الإِعظامِ
بِنها لَقَد وُفّيتِ قِسطَكِ مِن مُنىًوَسَعادَةٍ وَرِعايَةِ وَنِظامِ
فَدَعي سِواكِ يَفُز بِقُربِ مُوَفَّقٍهُوَ في الحُكومَةِ نُخبَةُ الحُكّامِ
لَبِسَ التَواضُعَ حُلَّةً وَمَشى إِلىرُتَبِ الجَلالِ مُسَدَّدِ الأَقدامِ
وَغَدا بِأَبراجِ العُلا مُتَنَقِّلاًكَالبَدرِ يُسعِدُهُ السُرى بِتَمامِ
عن القصيدة
«إني دعيت إلى احتفالك فجأة» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.