أغرقتني في بحور فكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغرقتني في بحور فكرفكدت منها أموت لما
كلّفتني غامضاً عويصاًأرجم فيه الظنون رجما
ما زلت أسرو السجوف عنهكأنّني كاشف لظلما
أقرب من ليلهـ، وأنأىمستبصراً تارة وأعمى
حتى بدا مشرق المحيّالمّا اعتلى طالعاً وتمّا
لله من منطق وجيزقد جلّ قدراً وجلَّ فهما
أخلصت لله فيه قولاًسلّمت لله فيه حكما
إذ قلت قول امرىء حكيمٍمراقب للإله علما
الله ربّي وليُّ نفسيفي كل بوسٍ وكلّ نعمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الزبيدي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.