أغـرقـتـنـي في بحور فكر
الشاعر: أبو بكر الزبيدي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الزبيدي، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أغـرقـتـنـي في بحور فكر — فـكـدت مـنـهـا أمـوت لما
كـلّفـتـنـي غـامـضاً عويصاً — أرجـم فـيه الظنون رجما
ما زلت أسرو السجوف عنه — كــأنّــنــي كـاشـف لظـلمـا
أقــرب مـن ليـلهـ، وأنـأى — مـسـتـبـصـراً تـارة وأعمى
حـتـى بـدا مـشـرق المـحيّا — لمّـا اعـتلى طالعاً وتمّا
لله مــن مــنــطــق وجــيــز — قـد جـلّ قـدراً وجـلَّ فهما
أخــلصــت لله فــيـه قـولاً — ســلّمـت لله فـيـه حـكـمـا
إذ قـلت قـول امرىء حكيمٍ — مـــراقـــب للإله عـــلمـــا
الله ربّـــي وليُّ نـــفــســي — فــي كـل بـوسٍ وكـلّ نـعـمـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فهما: همأ: هَمَأَ الثَّوْبَ يَهْمَؤُه هَمْأً: جَذَبَه فَانْخَرَقَ. وانْهَمَأَ ثَوْبُهُ وتَهَمَّأَ: انْقَطَعَ مِنَ البِلَى، وَرُبَّمَا قَالُوا تَهتَّأَ، بِالتَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. والهِمْءُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، وَجَمْعُ الهِ …
- كاشف: كَاشَفَ يُكَاشِفُ مُكَاشَفَةً :- ـه بالأمر: أفضى إليه به؛ كاشفه بأسرار لم يَبُح بها من قبلُ.- ـه بالعَداوة: جاهره بها.