قل للوزير السني مَحْتِدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل للوزير السني مَحْتِدُهُلي ذمةٌ منك أنت حافظُها
عنايةٌ بالعلوم مفخرةقد بَهظَ الأوَّلين باهظها
يُقرّ لي عَمْرُها ومعْمَرُهافيها ونظَّامُها وجاحظُها
قد كان حقاً قبولُ حُرمتِهالكنَّ صرفَ الزَّمان لافظُها
وفي خطوب الزمان لي عِظةٌلو كان يثني النفوس واعظُها
إنْ لم تحافظْ عصابةٌ نُسبتإليك قِدْماً فمن يحافظُها
لا تَدَعَنْ حاجتي مطَّرحةًفإن نفسي قد فاظ فائظُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الزبيدي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الظاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن الزبيدي الاشبيلي أبو بكر، النحوي اللغوي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر الأندلسي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر، من الأئمة في اللغة والعربية ألف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- قل للوزير السني مَحْتِدُهُ ... لي ذمةٌ منك أنت حافظُها
- قد كان حقاً قبولُ حُرمتِها ... لكنَّ صرفَ الزَّمان لافظُها
- وفي خطوب الزمان لي عِظةٌ ... لو كان يثني النفوس واعظُها
- إنْ لم تحافظْ عصابةٌ نُسبت ... إليك قِدْماً فمن يحافظُها
- يُقرّ لي عَمْرُها ومعْمَرُها ... فيها ونظَّامُها وجاحظُها
- لا تَدَعَنْ حاجتي مطَّرحةً ... فإن نفسي قد فاظ فائظُها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.