خفّض فواقا فانت اوحدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خفّض فواقا فانت اوحدهاعلماً ونقّا بها وحافظها
كيف تضيع العلوم في بلدأبناؤه كلهم يحافظها
الفاظهم كلّها معطلةمالم يعوّل عليك لافظها
من ذا يساويك ان نطقت وقداقرّ بالعجز عنك جاحظها
علم ثنى العالمين عنك كماثنى عن الشمس من يلاحظها
وقد أتتني فديت شاغلة للنّفس أن قلت فاظ فائضها
فاوضحنها تفز بنادرةقد بهظ الاولين باهضها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحاجب المصحفي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الظاء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن الزبيدي الاشبيلي أبو بكر، النحوي اللغوي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر الأندلسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر، من الأئمة في اللغة والعربية ألف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.