يا ملزمي عجز البلي
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا ملزمي عجز البلي» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ملزمي عجز البلي — د وفي آلات النبيه
ومثبّتي من بعدما — زاغت لبانات الفقيه
يا خالقي يا رازقي — يا حافظي من كل تيه
يا منعشي من ظلمة — الأحشاء مالك من شبيه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفقيه: الفقِيهُ : العالم بالشيْءِ. -: العالمُ بأحكام الشَّريعة؛ كان الشافعيُّ فقيهًا قديرًا متمكَّناً. -: من يقرأ القرآنَ ويعلِّمه.
- النبيه: النَّبيهُ : النّابِهُ، أي الفطن؛ عالِمٌ نَبيةٌ ج نُبهاءُ.
- حافظي: الحَافِظُ : فا. -: الحارسُ والرقيب إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ / هو حافظُ العين، أي لا يغلبه نوم. -: الطريق البيِّن المستقيم. -: من يحفظ القرآن والحديث ج حُفاظٌ وحَفظةٌ وحافِظُون.
- خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
- رازقي: الرازِقِيُّ : ضَرْبٌ من العِنب أبيضُ طويل الحَبّ أو العنب الْمُلَّاحِيّ؛ ورازقيٍّ مخْطَفِ الخُصور ** كأنَّه مخازِنُ البِلَّور. -: الخمرة المتَّخذة من هذا العنب.-: ثوب من كَتّانٍ أبيض.-: كلٌّ ثوبٍ رقيقٍ أو الكَتّانُ نفسه. …
- ملزمي: المِلْزَمُ : أداة مركَّبة من خشبَتَيْن أو حديدتَيْن تُشدُّ إحداهما إلى الأخرى ويُجْعَل بينهما ما يرادُ ضغطُه ج مَلاَزمُ.