بعبد الواحد استعصمت لما

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«بعبد الواحد استعصمت لما» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعبد الواحد استعصمت لما — دهاني من زماني ما دهاني

بمصباح العدالة والمرجّى — لما يجنى به ثمَرُ الجناني

وتاج الناطقين بكل علم — على استبصاره طرق المعاني

فتى جمع الفضائل في نظام — فصارة من قلائده الحسان

وكالقمرين حسنٌ في وفاء — فصيح اللفظ ينطق عن بيان

إذا حاكيته ودنوت منه — رأيت مهذبا عين الزمان

كريم زادهُ الرحمن ممّا — حباه وزادني مما حباني

نهوض بالمكارم والمعالي — وفي ضدّيهما حسن التواني

كفاه الله ما يخشى ويأبى — كما همّ المعيشة قد كفاني

فأدناني وأنعشني لحّتى — كأني منه في تشبيه داني

بغير وسيلة إلا لأني — رقيق الحال مهدوم المباني

حباني منه في فقر بحظّ — يُصبرّني على فقري عياني

فما استحسنته إلا حباني — ولا استنهضته لصلاح شاني

ولا أمّلتُ من جود شرحا — عدالي فيه ثم يداني

ولا استروحت — إلا صاب الراح أشد والصنان

جداري ما بقيت عليه وقف — مع التوحيد يحرى عسان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبصاره: [ب ص ر]. (مصدر اِسْتَبْصَرَ). 1."اِسْتِبْصَارُ الهِلاَلِ": إِبْصَارُهُ بَعْدَ تَطَلُّعٍ وَتَرَقُّبٍ. 2."اِسْتِبصَارُ الطرِيقِ" : اِسْتِبَانَتُهُ. 3."اِسْتِبْصَارُ الأمورِ" : النَّظَرُ إِلَيْهَا بِبَصِيرَةٍ وَتَأَمُّلٍ.
  • التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • الجناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
  • بعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
  • بمصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.

قصائد ذات صلة

  • وأعلم في المنام بكل خير
  • العنكبوت بنت بيتا على وهن
  • قد قسم الله رزقي في البلاد فما
  • قام للشقوة
  • سرير بت بما خور
  • قال رؤيا المنام عندك حق
  • دهينا من زمان ليس فيه
  • ترى العقيان كالذهب المصفى