يا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلاكم طوى في مدارج الأكفان
يجتني العمرَ زهرةٌ تلو أخرىلا رعى اللهُ عهده من جاني
إنه الموت والحياة فلا عيش فيرجـــــى ولا مـــــمــــاتٌ فــــفــــانــــي
إنــــه اليــــأس والرجــــاءُ عــــدوانِ فضدان فيه مجتمعان
إنه كل ما بقي من رجاءِإنه كل ما مضى من أماني
فهو مثل النسيم رق اعتلالاوهو مثل الشموع في الذوبان
وهو يحتاج للهواءِ نقياًمــــنعشاً للأرواح والأبدان
وهو يحتاج للغذاء مريًّاوهو والفقر ليس يجتمعان
وهو يحتاج للسكون وهليسكن صدرٌ كالماءِ في الغليان
وهــــو يــــحــــتــــاج كــــل شــــيــــءٍولا يبلغ من شيئه سوى الحرمان
كان كالغصن ناضراً فالتوىفي الروض من دون سائر الأغصان
كان كالزهر فائحاً جادهقطرُ الندى كان وردة في الجنان
كان كالكوكب المنير تلالافي سماءٍ بهيجة اللمعان
ذبل الزهرُ نوانطفا النورواندكت صروح الشباب دك المباني
لا لأن الدواءَ عــــــــــــــــــــزَّ ولكنَّ الذي عــــزَّ نــــصــــرة الإخــــوان
أيها الناس رحمة فابسطوا الايدي ولا تبخلوا ببذل الجمان
إن خير الأزهار تلك التيما غرستها اليدان في بستان
غرست في القلوب حتى إذا مانبتت سميت بزهر الحنان
ارحموا ترحموا فما أعوز الإنساننُ الاّ مــــــراحــــــم الإنـــــســـــان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.