رفقاً باتراع الكؤوس ولا تمل

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رفقاً باتراع الكؤوس ولا تمل — فـيـهـا عـليَّ فـإنـهـا تـؤذيـنـي

إنـي بـلغـت الأربـعـيـن فخلني — أمـشـي عـلى مـهل إِلى الخمسين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باتراع: [ت رع]. (مصدر أتْرعَ). 1."إِتْراعُ الإِنَاءِ" : مَلْؤُهُ. 2."إِتْرَاعُ القَلْبِ بِالأحْزَانِ" : شَحْنُهُ.
  • تمل: تمل: التُّمَيْلَة: دُويبَّة بِالْحِجَازِ عَلَى قَدْرِ الهِرَّة، وَالْجَمْعُ تِمْلانٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ التُّمَيْلات. ابْنُ الأَعرابي: هُوَ التُّفَّة والتُّمَيلَة لعَناق الأَرض، وَيُقَالُ لذَكرها الفُنْجُل. و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة