ليـس الهـوى إن تكون لميا
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليـس الهـوى إن تكون لميا — حــســنـاءَ وضـاحـة المـحـيـا
فــالقـبـح فـي الحـبِّ شـيـئاً — وطـالمـا الرشـد كـان غـيـا
فــإن عــيــن الحــب عــمـيـا — نــمــا هــواه وكــان مـيـلا
فــلم تــصــدق هــواه قـبـلا — حـتـى إذا صـار قـيـس ليـلى
تــاهـت عـليـه غـنـجـاً ودلا — فــإن عــيــن الحــب عــمـيـا
غدا فريداً في ذي النواحي — بــحــب ســلطــانــه القـبـاحِ
مـا فـضـلُ مـن هام بالملاح — وفــضــله بــان كــالصــبــاح
فــإن عــيــن الحــب عــمـيـا — القـبـح مـا كـان قبل يرسم
واليـوم فـي شـكـلهـا تـجسم — ومــا تــشــكــي ومــا تـظـلم
لا تـنـكـروا لوعـة المتيم — فــإن عــيــن الحــب عــمـيـا
صـبـراً قـبـاح الوجوه فينا — صـبـراً سـيـأتي ما تشتهينا
فـسـوف يـغـدو الجمال فينا — قـبـحاً وتغدو القباحُ عِينا
فــإن عــيــن الحــب عــمـيـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القبح: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق …
- النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
- بالملاح: المَلاَّحُ : بائعُ المِلْح أو صاحبُه.-: السِّفَّان وهو الذي يُوجِّه السفينة أو يَعْمَل فبها؛ تاهَ المَلاَّحُ في البَحر/ (مِنْ كَثرةِ المَلاَّحِين غَرِقَتِ السَّفِينِةُ)، مثل يُضرب في الحَثِّ على توحيد السلطة وعدم تشتيتها …
- تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
- سلطانه: [س ل ط]. "هِي سَلَطانَةُ اللِّسَانِ" : سَليطَتُهُ، طَوِيلَتُهُ، حَدِيدَتُهُ.