تــمــدح الخــيــر ولا تــفـعـله

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــمــدح الخــيــر ولا تــفـعـله — وتـرى الحـل فـيـعـمـيك الحرام

وإذا قــلبــك لم يــنــظــر إلى — النور مع عينيك فالنور ظلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تمدح: تَمَدَّحَ يَتَمَدَّحُ تَمَدُّحاً .- إليه: طلب منه أن يمدحه، أي أن يقرِّظه؛ يتمدح إلى الناس وليس أهلاً للمديح.-: قَرَّظ نفسه وأثنى عليها؛ دع الناس يمدحوك ولا تتمدح.- ت الأَرضُ. اتّسعت.
  • فالنور: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة