مولاي أني قد سمعت رجالنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي أني قد سمعت رجالنايتهامسون عليك في خلواتهم
غاروا عليك وأغرقوا فكأنهمخافوا علين العين من أصواتهم
وأخصهم أهل البيان وحسبهمبك انهم أملوا قضا حاجاتهم
قد بت منهم في القول وأصبحوايتلون مدحك مع فروض صلاتهم
مولاي أسباب النجاح ثلاثةنال الأنام بفضلها غاياتهم
فنجاحهم بوُلاتهم ونجاحهمبسراتهم ونجاحهم بذواتهم
لم يبق الاّ ذاتهم فإذا هُملم ينشطوا ذهب الخمول بذاتهم
إن الشعوب إذا تمشى الخلف فيساحاتهم فحياتهم كمماتهم
يتخبطون الدهر في ظلماتهمإن لم يقد أهل النهى خطواتهم
مرضى وقد فتكت بهم علاتهمأو كنت آسيهم لدى علاتهم
والهفتاه على البيان وما دهىأهل البيان فاغرقوا بسباتهم
يكفيه بل يكفيهُم إن قد غدتحالاته وقفاً على حالاتهم
كانوا مصابيحاً فاطفأ نورهافيهم نفاد الزيت من مشكاتهم
والقوم منغمسون في لذاتهميتسابقون إِلى محبة ذاتهم
أشقاهم الحُكمُ القديم وقطعتعماله بالدين حبل صِلاتهم
فقضى على أفرادهم بخمولهموقضى على مجموعهم بشتاتهم
مولاي هذا حالهم فيما مضىمن عهدهم فانظر إِلى حالاتهم
إن لم تهبَّ بهم وترأب صدعهمأصبحت فيهم مثل كل ولاتهم
فعسى تكونُ وقد مضى عامٌ بهمتاريخ نهضتهم وحصن حياتهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.