طـاب لي العـيشُ في الحياة كثيرا
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـاب لي العـيشُ في الحياة كثيرا — فــتــمــنــيــت أن أعــيــش كــثـيـرا
ثــم جــار الزمــان جـوراً كـثـيـرا — فــتــمــنــيــت إن أمــوت كــثــيــرا
وصفا ثم جار وهو يصافيني كثيراً — ويــــبــــتــــليــــنــــي كــــثـــيـــرا
وتــوالت أعــوام دهــري بــحـاليـه — وفــي الحــالتــيــن كــان كــثـيـرا
إنــنــي عــشــت بــالرجـاءِ كـثـيـراً — ويــــبــــتــــليــــنــــي كــــثـــيـــرا
فإذا مت لا أبالي فقد مت كثيرا — وقـــــد حـــــيــــيــــت كــــثــــيــــرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالرجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
- بحاليه: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.