ماالذنب ذنبك بالذي وصموكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماالذنب ذنبك بالذي وصموكِفلقد نشأتِ كما أراد ذووكِ
تركوك لا أدباً يصون عن الخطلومضوا بلا أمل فعشت بلا أمل
وشقيت حتى هوَّن الذل الزلللم يظلموك بأنهم ذلوك بل
ظلموا العفاف وكلَّ طهرٍ فيكِفغدوت مثل الغصن مال مع الهوى
والنجم من أوج الطهارة قد هوىلا عطف فيك ولا خنان ولا جوى
يدعوك أرباب الهوى بنت الهوىلو انصفوا بنت الرصيف دعوكِ
فلأنت عار الحب وهو مقدسُوالحب أرقى في النفوس وانفس
من أن تحنَّ إليه هذي الأنفسفدعي الغرام باهلهِ يتقدسُ
وهواك فاستغوي به شاريكِقد قيدوا إسمك في السجل وسهلوا
هذا البغاءَ عليك فيما سجلواوالنار في هذي الدفاتر أجملُ
لكنهم لو يعقلوا لم يفعلوافكأنهم بأكفهم قادوك
بئست حرائر كنتِ أنتِ سياجهاوبطون إثم قد غدوت نتاجها
افتنزعين عن الطهارة تاجهاويقال إنك قد غدوت علاجها
وإذا شفين فمن عسى يشفيكِتتصيدين برغم أنف الشارع
مهج الرجال على رصيف الشارعمن كلِّ مغترٍ بوجهٍ لامع
يـــــتـــــقــــربــــون إليــــكِ قــــربحتى إِذا قربتهم نبذوك
وجدوا الدواءَ لكل داء مسقمإِلاَّ وباءَك فهو يخلد بالدمِ
ماالسُّمـ بين نيوبِ ارقطَ ارقمأدهى وأفتك من لمى ذاك الفمِ
فالموت ثاوٍ في مراشف فيكِبنت الرصيف إِذا رُحمت فإنما
رحموا شبابً بالمذلة قد نمارحموا شقاءً فيك بات مجسما
رحموا هواناً فوق نفسك خيمالولا الشقا والذل ما رحموكِ
والله لو كنت الجمالَ ممثلاما نلتِ من نفس الأبيِّ مؤملا
إن الجمالَ يَجل حتى يبذلافإذا تبذَّل بات محتقراً فلا
حسنٌ بلا طهرٍ وحسن سلوكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.