أقبح شيء رأيته حسنا
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«أقبح شيء رأيته حسنا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقبح شيء رأيته حسنا — شخص نطوق محرّك سكنا
لو قيل لي هل رأيت منتفعا — بغيره كارها لقلت أنا
كنت نفوعا فصرت منتفعا — شيخا كبيرا مخطما زمنا
أعمى غريبا وماله أحد — فأحضروه الحنوط والكفنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحنوط: الحَنُوطُ : كل ما يُضمَّخ به أكفان الموتى وأجسامهم من الطِّيب المختلط الأنواع.
- بغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.
- كارها: (كَارَ) الْكَافُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ. يَقُولُونَ: الْكَأْرُ: أَنْ يَكْأَرَ الرَّجُلُ مِنَ الطَّعَامِ، أَيْ يُصِيبُ مِنْهُ أَخْذًا وَأَكْلًا.
- لقلت: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …
- محرك: المُحَرِّكُ : كل ما يُخرِج شَيئاً أو حَيّاً عن السُّكون؛ لا يَزالُ الشّاعِرُ مُحرِّكاً للعوّاطِف دافعاً لها. -: كل جهاز يُعْطي الحركة في آلة من الآلات؛ عندما بدأت محرّكات الطائرة تعمل استسلم الرّاكب إلى الأقدار/ القوة ال …