رحـل الخـليـط جـزعت أم لم تجزع
الشاعر: علي الشيخ جعفر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر علي الشيخ جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رحـل الخـليـط جـزعت أم لم تجزع — وحـبـسـت أم أطـلقـت حـمر الأدمع
أنـي وهـل يـطـفي الجوى من مدنف — دمـع جـرى مـا بـيـن تـلك الأربع
يـا راحـلا هلا رجوع إلى الحمى — هـيـهات ليس لذي النوى من مرجع
أم هــل لأيـام التـلاقـي مـطـمـع — هــيـهـات سـد عـلي بـاب المـطـمـع
أفــديـك بـي هـلا رجـعـت بـنـظـرة — يـحـيـى بـهـا قـلب الشجي الموجع
أفـديـك بـي هـلا حبست في السرى — مــنـك المـطـي لتـقـض حـق تـودعـي
لهفي عليك وقد دعاك إلى السرى — داعـي الرحـال فـجـئت جـيـئة طيع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
- الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
- المطمع: المَطْمَعُ : الطَّمَع؛ المطمع ضَرَّ وما نفع.-: ما يستدعي الطَّمع؛ ليس لي في هذا الأمر مطمعٌ.-: الطائر الَّذي يوضَع في الشبكة أو غيرها لإغراءِ الطيور بالوقوع فيها ج مَطامِعُ.
- تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
- تودعي: توَدَّعَ يَتَوَدَّعُ تَوَدُّعًا :- وا: ودَّع بعضهم بعضًا، أي تفارقوا وبعضُهم يحيّي بعضًا. -: لزم السكينة والهدوء فكان وديعًا؛ يعسر عليه أن يتَوَدَّع عندما يُستفَزُّ. -: صار ذا دَعَة وراحة، أي سعة في العيش؛ لم يتودَّع إلا …