مـا نـظـرت مـقلتي عجيباً

الشاعر: ابن لؤلؤ · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن لؤلؤ، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا نـظـرت مـقلتي عجيباً — كـاللوز لمـا بدا نواره

اشـتـعل الرأس منه شيباً — واخضر من بعد ذا عذاره

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعل: اشْتَعَلَ يَشْتَعِلُ اشْتِعالاً :- تِ النارُ: التهبت وتضرمت؛ استنجدنا برجال الإطفاء لإخماد النار التي اشتعلت في الدار،- غضباً: هاج وثار؛ اشتعل الشعبُ غضباً حين سمع بالقوانين الجائرة.- الرأسُ: انتشر فيه الشيبُ قَالَ رَبِّ …
  • شيبا: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.
  • عذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
  • كاللوز: لوز: اللَّوْزُ: مَعْرُوفٌ مِنَ الثِّمَارِ، عَرَبِيٌّ وَهُوَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، اسْمٌ للجنس، الواحدة لَوْزَة. وأَرض مَلازَة: فِيهَا أَشجار مِنَ اللَّوْزِ، وَقِيلَ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ المِزْجِ، والمِزْجُ: مَا لَم …
  • نواره: [ن و ر]. : مِصْبَاحٌ ضَوْئِيٌّ ضَخْمٌ يُسْتَخْدَمُ لِإِضَاءةِ الْمَلاَعِبِ الرِّيَاضِيَّةِ لَيْلاً، كَمَا أَنَّهُ يُسَهِّلُ رُؤْيَةَ الأَشْيَاءِ البَعِيدَةِ فِي الظُّلْمَةِ.
  • واخضر: أخْضَرَ يُخْضِرُ إخضاراً :- الرَّيُّ في الزرعَ؛ أنعمه وجعله أخضر نضراً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة