مـولاي أشـكـو غـرفـةً فـي ناجر
الشاعر: ابن لؤلؤ · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن لؤلؤ، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـولاي أشـكـو غـرفـةً فـي ناجر — كالنار تلفح بالهجير اللافح
عـز النـسـيـم بها فليس بسانح — وخلا الذباب بها فليس ببارح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذباب: الذُّبَابُ : اسم جمع يطلق على كثير من الحشرات من رُتبة ذوات الجناحيْن كالزّنابير والبعوض والنَّحل إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهْ. -: الجُنون. -: الطّاعون. -: ا …
- اللافح: أفح: أَفِيحٌ، مَوْضِعٌ[[. قوله [أَفيح موضع] ضبطه المجد بوزن أمير وزبير.]] قَرِيبٌ مِنْ بِلَادِ مَذْحِجٍ؛ قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِل: وَقَدْ جَعَلْنَ أَفِيحاً عَنْ شَمائِلها، ... بانتْ مَناكِبُه عَنْهَا، وَلَمْ تَبِنِ أكح …
- بالهجير: الهَجيرُ : المتروك.-: يبيس النَّبْت الذي كسَرَتْه الماشية.-: الفائق الفاضل.- من اللَّبن: الخاثر لم يحمض بعد.-: الحوض العظيم.-: الضخم.-: الغليظ الضخم من حُمُر الوحش.-: نِصف النَّهار، في القيظ بخاصّة؛ في الهجير اضطُرِرنا إ …
- ببارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
- بسانح: السَّانِحُ : فا.-: ما أَتاكَ عن يمينك من ظَبي أو طائر أو غير ذلك.-: ما عرض وتيسَّرَ من رأي أو شِعر؛ رأيٌ سَانحٌ ج سَوَانِحُ وسُنَّحٌ.
- كالنار: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ …
- ناجر: النَّاجرُ : فا.-: كلُّ شَهْرٍ في صميم الحَرّ؛ إذا حَلَّ النَّاجرُ اشتدَّ الظّمأُ.-: اسم أُطلق في الجاهليّة على كلٍّ من رجب وصَفَر حين وقع كل منهما في الحرّ وكان التوقيتَ شمسيّاً.