ما للمليحة ما لها
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ما للمليحة ما لها» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما للمليحة ما لها — أمسيت تنكر حالها
مالت إليك بودّها — واستكتمتك مقالها
واستنهضتك إلى الوصا — ل وخالفت عذّالها
حتى إذا ما حصّلت — ك وأوثقت أعمالها
صدّت وأبدت بالدلا — ل صدودها ودلالها
حتى إذا أرضيتها — وأنلتها آمالها
ساءلتها إفضالها — مدّت إليك مبالها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوصا: وصأ: وَصِئَ الثَّوْبُ: اتَّسَخَ.
- بالدلا: دَلَا: الدَّلْوُ: مَعْرُوفَةٌ وَاحِدَةُ الدِّلاءِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا، تذكَّر وتؤنَّث؛ قَالَ رُؤْبَةُ: تَمْشي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَراقي والتأْنيث أَعلى وأَكثر، وَالْجَمْعُ أَدْلٍ فِي أَقل الْعَدَدِ، وَهُوَ أَفْعُلٌ، …
- بودها: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- حالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …