قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ

الشاعر: ليلى العفيفة · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ليلى العفيفة، من قبل الإسلام، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ — وَالآنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني

ما حالُ بَرّاقَ مِن بَعدي وَمَعشَرِنا — وَوالِدَيَّ وَأَعــــمــــامــــي وَإِخواني

قَد حالَ دوني يا بَرّاق مُجتَهِداً — مِنَ النَوائِبِ جُهدٌ لَيسَ بِالفاني

كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ الوَصلُ وا أَسَفا — هَيهات ما خِلتُ هَذا وَقتَ إِمكانِ

لَمّا ذَكَرتُ غَريباً زادَ بي كَمَدي — حَتّى هَمَمتُ مِنَ البَلوى بِإِعلانِ

تَرَبَّعَ الشَوقُ في قَلبي وَذُبتُ كَما — ذابَ الرَصاصُ إِذا أُصلي بِنيرانِ

فَلَو تَراني وَأَشواقي تُقَلِّبُني — عَجِبتُ بَرّاقُ مِن صَبري وَكِتماني

لا دَرَّ دَرُّ كُــــلَيــــبٍ يَــــومَ راحَ وَلا — أَبي لُكَيزٍ وَلا خَيلي وَفُرساني

عَنِ اِبنِ رَوحانَ راحَت وائِلٌ كَئَباً — عَن حامِلٍ كُلَّ أَثقالٍ وَأَوزانِ

وَقَد تَزاوَرَ عَن عِلمِ كُلَيبُهُمُ — وَقَد كَبا الزَندُ مِن زَيدِ بنِ رَوحانِ

وَأَسلَموا المالَ وَالأَهلينَ وَاِغتَنَموا — أَرواحَهُم فَوقَ قُبٍّ شَخصَ أَعيانِ

حَتّى تَلاقاهُمُ البَرّاقُ سَيِّدُهُم — أَخو السَرايا وَكَشفِ القَسطَلِ الباني

يا عَينِ فَاِبكي وَجودي بِالدُموعِ وَلا — تَمَلَّ يا قَلبُ أَن تُبلى بِأَشجانِ

فَذِكرُ بَرّاقَ مَولى الحَيِّ مِن أَسَدٍ — أَنسى حَياتي بِلا شَكٍّ وَأَنساني

فَتى رَبيعَةَ طَوّافٌ أَماكِنَها — وَفارِسُ الخَيلِ في رَوعٍ وَمَيدانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدخول: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • الرصاص: رصص: رَصَّ البُنْيانَ يَرُصّه رَصّاً، فَهُوَ مَرْصُوصٌ ورَصِيصٌ، ورَصّصَه ورَصْرَصَه: أَحْكَمَه وجَمَعه وضم بعضَه إِلى بَعْضٍ. وكلُّ مَا أُحْكِمَ وضُمَّ، فَقَدْ رُصَّ. ورَصَصْتُ الشَّيْءَ أَرُصّهُ رَصّاً أَي أَلْصَقْتُ ب … (لسان العرب)
  • بالفاني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا … (لسان العرب)
  • براق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت … (لسان العرب)
  • بنيران: نير: النِّيرُ: القَصَبُ وَالْخُيُوطُ إِذا اجْتَمَعَتْ. والنِّيرُ: العَلَمُ، وَفِي الصِّحَاحِ: عَلَمُ الثَّوْبِ ولُحْمته أَيضاً. ابْنُ سِيدَهْ: نِيرُ الثَّوْبِ عَلَمُهُ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ. ونِرْتُ الثَّوْبَ أَنِيرُه نَ … (لسان العرب)
  • تربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
  • غرسان: غرس: غَرَس الشَّجَرَ وَالشَّجَرَةَ يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشَّجَرُ الَّذِي يُغْرَس، وَالْجَمْعُ أَغْراس. وَيُقَالُ للنَّخلة أَول مَا تَنْبُتُ: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشَّجَرَ. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أم الأغر دعي ملامك واسمعي
  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • سلِّمْ فؤادك
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا