يَا وَيْحَ هذي الأَرْضِ ما تَصْنَع

الشاعر: أبو العيناء · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر أبو العيناء، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا وَيْحَ هذي الأَرْضِ ما تَصْنَع — أَكُـــلَّ حَـــيٍّ فَــوْقَهــا تَــصْــرَعُ

تَـزْرَعُهُـمْ حَـتَّى إِذَا مَـا أَتُوا — أَشُــدَّهُــمْ تَــحْــصُــدُ مَـا تَـزْرَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.

قصائد ذات صلة

  • أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
  • وإذا تكون كريهة أدعى لها
  • لله درك أي جنة خائف
  • أراد علي أن يقول قصيدة
  • إذا رضيت عني كرام عشيرتي
  • وشاطرة لما رأتني تنكرت
  • كأنه ذئب غضى أزل
  • فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما