لِكُــلِّ زَمَــانِ الفــتَــى قَـد لَبِـس
الشاعر: يحيى بن نوفل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن نوفل، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِكُــلِّ زَمَــانِ الفــتَــى قَـد لَبِـس — سـتُ خـيـراً وشـرًّا وعُدماً وَمَالا
فَــلاَ الفَـقـرُ كُـنـتُ له ضَـارِعـاً — وَلاَ المَالُ أَظهَرَ مِنِّي اختِبَالا
وَقَـد طُـفـتُ لِلمَـالِ شَرقَ البِلاَدِ — وغَــربــيَّهــَا وَبَــلوتُ الرِّجَــالا
وزُرتُ المُــــلُوكَ وأهــــلَ النَّدىَ — أَزُولُ إِلَى ظِــلِّهــم حَــيــثُ زَالا
فــلو كُــنـتُ مُـمـتَـدِحـاً لِلنـوَالِ — فَـتًـى لاَمـتَـدَحـتُ عَـليـهِ بِـلاَلا
وَلكــنّــنِــي لَســتُ مِــمَّنــ يُـرِيـدُ — بِمَدحِ الرجَال الكِرَامَ السُّؤَالا
سَـيَـكـفِـي الكَرِيمَ إِخَاءُ الكَرَيمِ — ويــقــنَــعُ بِـالوُدِّ مِـنـهُ نَـوَالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ
- بلالا: لأَلأَ: اللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّةُ، وَالْجَمْعُ اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ، وبائعُه لأْآءٌ، ولأْآلٌ، ولأْلاءٌ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الفرّاءُ سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللؤْلؤ لأْآءٌ عَلَى مِثَالِ لَعَّاعٍ، و …
- بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …