بَـلَّ السـرَاويـلَ مِـن خـوفٍ ومِـن وَهَلٍ
الشاعر: يحيى بن نوفل · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر يحيى بن نوفل، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَـلَّ السـرَاويـلَ مِـن خـوفٍ ومِـن وَهَلٍ — واستَطعَمَ المَاءَ لَمَّا جَدَّ فِي الهَرَبِ
وَألحَـنُ النَّاـسِ كُـلِّ النَّاـسِ قَـاطِـبَةً — وكـان يُـؤلعُ بِـالتَّشـدِيقِ فِي الخُطَبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السراويل: السَّرَاوِيلُ : [يذكرّ ويؤنّث] لِبَاسٌ يُغَطِّي السُّرَّة والرُّكْبتيْن وما بينهما ج سَرَاوِيلات.
- الهرب: هرب: الهَرَبُ: الفِرارُ. هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً: فَرَّ، يَكونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ مِنَ أَنواع الْحَيَوَانِ. وأَهْرَبَ: جَدَّ فِي الذَّهابِ مَذْعُوراً؛ وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَدَّ فِي الذَّهَابِ مَذْعُوراً، أَو غير …
- واستطعم: اسْتَطْعَمَ يَسْتَطعِمُ اسْتِطْعاماً أَدْرَكَ طعْم الشيءِ؛ استطعم حلاوة الشاي. - الطعامَ: ذاقه ليعرف طعمه. - ـه: طلب منه طعاماً فَانْطلَقَا حَتَّى إذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأبَوْا أَنْ يُضَيِّ …