أَقبَلت نَشوانَةً وَالقَد رُمحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبَلت نَشوانَةً وَالقَد رُمحُوَالمَحيّا فَوقَهُ لَيلٌ وَصُبحُ
وَأَدارَت ذوب يــــــــاقــــــــوتٍ لَهُبِنصال الماءِ عَندَ المَزجِ ذَبحُ
بِــــكُــــؤسٍ طــــفــــح الدُر بِهــــافَعلاه مِن أَديم الشَمس رَشحُ
وَعَلى غُصن النَقا قامتهالِحمام الحلي تَغريد وَصَدحُ
شَمس حُسنٍ بِزَغَت مِن شَفَقٍوَتَرَدَت بِسَحابٍ لا يَسح
مِن تَثنيها وَمِن لَفتَتِهالِغُصون البان وَالغُزلان فَضح
أَنكَرَت سَفك دَمي مُقلَتِهابَعدَ أَن بانَ لَهُ في الخَدِ نَضح
وَعِن السَفّاح يَروي لَحظِهاكَم لَهُ في مهج العُشاق سَفح
يا لَها مِن ظِبية لَم يَثنِهافي الهَوى عَني مِن العذال نَج
نَزَحت يَومَ النَوى عَني وَمالِدُموعي بَعدَها في الحُب نَزح
لَيــــسَ لي جــــارِحَة إِلّا بِهامِن قَنا القَد وَسَهم اللَحظِ جُرح
حَسَّنــ السُلوان عَذّا لي وَقَدصَحَ عِندي إِن ذا التَحسين قَبح
صَمَّ سَمعي في الهَوى عَن نَصحِهُمأَتَرى بِسَمع أَطرَشَ أَبح
وَببر الوَجد جسمي هامَ إِذلِفوادي في بِحار العشق سَبَح
فَاِنح حانَ الأُنس بِالبَسط فَقَدحانَ لِلنَدمان بِالأَلحان شَطح
وَتَغَزَل بِعُيونٍ كُل مِندَبَ فيهِ السُكر مِنها لَيسَ يَصحو
وَخُدود كادَ أَن يَدميهارِقَةً مِن أَعيُن العُشاق لَمح
وَتَهــــتــــك بِــــقــــدود مــــيــــسٍمشبها تَحتَ غَمام الشَعر مَرَح
وَاِجعَل الكُل لَذات اللَهِ لالالتذاذ النَفس فيما لا يَصح
وَاَعتَقد وَحدة ذاتٍ وَليَكُنلِسِواها مِن حِمى قَلبك طَرح
وَالتَــــزم مَــــدح أَمير دَأبِهِبَينَ خَلق اللَهِ إِصلاح وَصُلح
كَيفَ لا وَهُوَ سَميُّ المُصطَفىوَاِبنَهُ مِن لِصِراط الحَق يَنحو
طَيّب الأَصل تَقيٌّ ناسكصادِقُ الوَعد رَحيب الصَدر سَمح
عارف في غَضب اللَهِ فَلايَنطَوي مِنهُ عَلى المَكروه كَشح
حَسد زَهر السَما اِستِصباحهُبُقعة النور وَذا فَضل وَمنح
كُلُ مَن تاجَر في خَدمَتِهافَلَهُ مِن رَفدِها حَظ وَربح
يا بَني الزَهراء لَولا مَدحَكُملَم برش لي في رِياض الفَضل جنح
كَم لَكُم مِن نَجدَةٍ أَملتهافي مَضيق ما لَهُ إِذ ذاكَ فَسح
أَنتُم القُربا وَفي أَبياتِكُمانزل القُرآن وَالقَول الأَصَح
جدكُم خَير النَبيين مَدينة علم اللَهُ كَم لي فيهِ مَدح
وَأَبوكُم بابَها الفَرد الَّذيعَنهُ يَروي البَحر والغَيث الأَسَح
إِنَّ مَن والاكُم عاداهُ مِنيَبعَث المَوتى وَللاوزار يَمحو
طَهَرَ اللَهُ مِن الشُرك بِكُمبَيتَ مال الحَجِ وَاِنكَف الملح
يا يولي القَبض وَالصَرف إِذاكافر بَل مُسلم يَعلن نصح
يا لَها مِن دَولَةٍ مَحمودَةٍحَفَها نَصرٌ مِن اللَهِ وَفَتح
قسورٌ أَدنى صِفاتٍ حازَهاحَفِظَ وَفد الحَج وَالأَعراب سرح
يَكفَل المرضى وَيَروي ذا الظَماوَيَزيل الضَنك عَن شاكٍ يَلح
نَشكُر الحَجاج في بَذل القَرافَضله إِن ساءَهُم كَد وَكَدح
كامل ما فيهِ مِن عَيب سِوىأَنَّهُ في مِثلِهِ الدَهر يَشح
لِخــــطــــاب وَخَــــطــــوب فَضلهقَط ما مازج مِنها الجَد مَزَح
يا هماماً هَل لمهديك الثَنامِنكَ عَن تَقصيرِهِ السالف صفح
جد يَعفو وَأَقبَل العُذر وَقُللِوشاة الفوا الجَهل تَنحوا
وَإِلى عَــــليــــاك أَهدى غادةًبِكَ قَد دامَ لَها عِز وَفَرَح
أُختُ شَمس لَكَ قِد سارَ بِهافَلَكَ الإسعاد لا عَرشَ وَصرح
لَو رَأى فكر المَعري حُسنَهاما بَدا مِنهُ بِسقط الزند قَدح
أَو دَرى النحاس إِني بَعدهأَنظم الأَبريز لَم يَمسسهُ فَرَح
شَرف المَدح عَلى قَدر عَلاشَرف المَمدوح مَن باتَ يَلح
وَصلوة لَم يَزَل يَصحبهامشن عَبير المسك وَالعَنبر نَفح
لِنَبيٍّ حازَ تَعريفاً فَلايَقتَضي لِلحال تَعريض وَشَرح
وَلآل وَصـــــحـــــابٍ مـــــا زَهـــــابَينَ بانات اللَوى سَدر وَطلح
أَو شَدَ الجُندي أَمين قائِلاًأَقبَلَت نَشوانة والقَد رمح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.