قسيُّ المَنايا ما لاسهمها رَدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قسيُّ المَنايا ما لاسهمها رَدُّفَما حَيلَتي وَالصَبر قَد دَكَهُ البُعدُ
دَهــــيت برزء لا يُطاق عَناؤهوَكــــرب وَحُــــزن مــــا لِغــــايَــــتِهِ حَــــدُّ
غَـــــرامٌ وَحُـــــزنٌ وَاِحــــتِــــراقٌ وَلَوعَــــةوَتِذكارُ عَهدٍ يَستَفز بِهِ الوَجد
وَشَوق إِذا ما الدَهر أَطفَأَ حَرُهُتَزايد ما بَينَ الضُلوع بِهِ الوَقد
وَنَفسٌ لِفَقد الأَلف أَمسَت جَزوعةًإِذا ما نَحاها البين أَتلَفَها الصَد
وَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسا مُتَقلِبٌوَطَرفٌ كَليل مَلَّه الدَمع وَالسُهدُ
حمام الحِمى هَل أَنتَ بِالنَوح مُسعِفيفَإِني لِفَقد الأَلف أَشدو كَما تَشدو
لَقَد كانَ شَملي كَالثُرَيا فَأَسرَعتبِتَشتيته الأَيام وَاِنتَثَر العقد
أَخلايَ صَرف الحادِثات أَراعَنافَعادَت عَلَينا عادِيات الأَسا تَعدو
اِنَطمَع في دار سَريع زَوالِهاوَكاس المَنايا مِنهُ لَيسَ لَنا بُد
فَيا عَينٌ لا تَبقى مِن الدَمع طارِفاًوَلا تالِداً وَأَبكي وَإِن مسك الجُهد
وَيا نَفس لا تَبغي الإِقامة بَعدَماتَرحَل عَن أَوجِ العُلا العلم الفَرد
هُوَ اِبن رَسول اللَهِ وَالعِلم الَّذيلِسُؤدُدِهِ السامي اِنتَمى الفَخر وَالمَجدُ
هُــــوَ البَــــحر إِلّا أَنَّ تَيار لَجهيَفيض فَيهدي دُره الجزر وَالمَد
هُوَ الرَوض انساً وَالنَسيم لَطافةًهُوَ الطَود حِلماً وَبِهِ اِعتَصَمت اسد
هُوَ السَيف لا تَحفى مَقاتله عَلىخَبير وَلا يَنبو لَقائِمِهِ حَد
إِمامٌ يُحاكي لَيلة القَدر فَضلهبِبُرهان صدق لا مَراء وَلا جَحد
هَمام لقطبانية العَصر حائِرٌوَفي المَنصب الأَعلى لَهُ الحَل وَالعِقد
فَتىً لِلنَبي الصَديق أَضحى خَليفَةًإِلى الحَق يَدعونا وَنَحنُ لَهُ جُندُ
نَشا بِحجور الخَلوتية راضِعاًلِبان المَعالي وَالكَمال لَهُ مهد
إِلى أَن كَساه اللَه أَفخَر خلعةتَجسم فيها العلم وَالحلم وَالزُهد
هَدانا لِوَرد المنهل العَذب مِنةًفَيا حَبذاك المنهل العَذب وَالوَرد
فَطِبنا بِذكر اللَهِ في حالِ سَيرِنامُحَيِراً وَحادي الشَوق ما بَينِنا يَحدو
وَهِمنا بِدعد ثُمَ هند وَزَينَبوَسَلمى وَلا هِندٌ لَدَينا وَلا دَعد
تَعاظم عَن بَث المَقال مَقامُهُفَحَسبي لَدَيهِ الذكر وَالشُكر وَالحَمدُ
لَئن خَتَمت فيهِ وِلاية عَصرِنافَــــإِن خِتام المُرسَلين لَهُ جد
وَإِنغابَ عَنهُ الجسم عَنا فَسَرَّهمَدى الدَهر فينا أَن نَروح وَمُذ نَغدو
فيهِ لِمَن عَزى يُقال لَكَ البَقاقَضى العارف اليافيُّ وَالجَوهَر الفَرد
أَقامَ عَلى نَهج الطَريقة وَهُوَ فيالحَقيقة عَن نَهج الشَريعة لَم يَعد
وَماتَ شَهيداً وَهُوَ حَي بِما لَنابِناه مِن المَجد الَّذي مالَهُ حَد
وَهَل ماتَ مَن أَلقى عَلَينا كَواكِباًمِن الهَدي يَزهو في مَطالِعِها السَعد
فَقُل لِجَهول راح يُنكر فَضلُهُثَكلتك فَالجملان يَقتله الوَرد
أَيُبصر خَفاش الضِلال الضِيا وَهَلتَرى الشَمس إِذ لاحَت عُيون الوَرى الرمدُ
فَيا بَحر فَضل كَيفَ وَارتكَ حُفرَةٌوَيا بَدر هَديٍ كَيفَ غَيبَّكـ اللَحدُ
لَقَد ثلم الإِسلام بَعدك ثَلمةًمَدى الدَهر وَالأَعوام لَيسَ لَها سَدُّ
رَعى اللَهُ أَمراً كانَ بِالأَمسِ صادِراًعَن السَيد البكري لَم يَحكِهِ عَهدُ
وَعزّ بِشارات أَتَت مِنهُ لي عَلىلِسانَك تَتلوها العِناية وَالرَفدُ
وَلي مِــــنــــكَ وَعــــدٌ أَخــــرَويٌ مُــــقَــــرَرٌبِحَضرة سَيف اللَهِ ما فَوقَهُ عَهدُ
يَكادُ لَهُ الإِنجاز يَسبُق بِالوَفانعم هُوَ آس في الحَقيقةِ لا وَرد
أَمَولاي هِب إِني عُبَيدٌ مُقَصروَإِن ذُنوبي لَيسَ يَحصرها العَدُّ
أَما عَنكُم أَخذي وَأَنتُم وَسيلَتيإِلى اللَهِ وَهُوَ الغَوثُ في كُلِ ما يَبدو
وَكيفَ وَلا أَرجو بُلوغ مَقاصِديوَراجي نَداكُم لا يَخيب لَهُ قَصدُ
دَنَوتُ فَأَقصاني النَوى عَن ظِلالَكُمنَأَيت فَأَدناني التَحَبُب وَالوِد
جَعَلتُم ليَ الإِطلاق قَيداً بِحُبِكُمفَذُلي بِكُم عِزٌّ وَغَبي بِكُم رُشد
وَإِني وَإِن إِدَعى عَلى سر سركمأَميناً وَلَكِني لِعَبدِكُمُ عَبدُ
فَلا زالَ هتان الرِضا هامياً عَلىضَريح بِهِ الفَيض الأَلهيُّ يَمتَدُ
وَأَرواح غُـــــفـــــرانِ وَعَــــفــــوٍ وَرَأفَــــةٍبِروّحه مِن نَشرِهِ المِسك وَالنِد
لِمَن كانَ في العَشر اِصطَفاهُ مُؤرِخاًبِبآمبها حُسن الخِتام بِهِ يَبدو
وَصلِ بِتَسليم عَلى الرَحمة الَّتيبِها في التَنادي يرحم القبل وَالبُعد
مَع الآل وَالأَصحاب مَن في سَما العُلامَناقيهم بِالفَضل لَم يحصِها العَدُّ
مَدى الدَهرُ فَالجُنديُّ صاحَ مِن الأَساقسيُّ المَنايا ما لِأَسهُمِها رَدُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.