بِصَدِها وَالنَوى قَد عَذبت ميَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِصَدِها وَالنَوى قَد عَذبت ميَّقَلبي كَما أَورَثت لي السَقم وَالعيّا
أَو أه مِن مَنصِفي مِن غادَةٍ خودِفاقَت عَلى البَدر بِالأَلحاظ وَالجيدِ
لَيتَ الَّذي قَد سَعى عَنها بتبعيدييَكون تَحتَ الثَرى باللَحد مَنسياً
شَكَوتُ وَجدي إِلَيها طالباً مِنهاوَصلاً كَما حَدَثوا أَهل الهَوى عَنها
ماسَت بِعَجبِ فيا لِلّه ما أَبهىذاكَ القِوام الَّذي فاقَ الرُدَينيّا
فَأَقبَلت عِندَما قالَت أَخا الأَشجانلَا بُدَّ للِمُدعي في الحُب مِن بُرهان
فَقُلتُ فَرط الضَناء وَالعَنا سيانشَواهد الصدق لي حَيوهُما حَيّا
رَثَت لِحالي وَقَد لالا مَحياهامنت وَحيت رُضا أَحيت لِمَضناها
كُفوا أَيا عَذلي إِذ لَست أَسلاهاما دُمتُ طولُ المَدى بِاللهَنا حَيّا
كَلا وَلا أَبتَغي عَن حُبِها مَيلاوَلَستُ أَعني بِها هِنداً وَلا لَيلا
بَل كُل قَصدي غَدا يا جيرَتي مَيلاخَيالُها نَصب عَيني فَاِترُك الغَيّا
صلوة رَب السَما تَهدي إِلى الهاديمُحَمَج المُصطَفى مِن خَير أَمجادِ
وَآل بَــــيتٍ كَذا صَحبٍ وَأَولادوَالقُطب أَحمَد أَعنيهِ الوَفا عَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. على وزن المواليا، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.