قامَت النَدمان إِلى السَماع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامَت النَدمان إِلى السَماعكَالغُصون بِلا اِمتِناع
وَأَباحَ الشان كَشف القِناعلِلمَصون عَن ذا الشُعاع
حَرَكَت أَشجان صَوت الدَواعيفي السُكون للاجتماع
فَاغتَنم بِأَلحان حسن المَساعيلِلشــــوءن إِن كُــــنــــتَ واعــــي
يا صبا الأَسحار حَيِّ رُبوعيبِالحُجون عِندَ الطُلوع
فَالهَوى مُذ جار أَجرى دُموعيكَـــــالعُـــــيــــون مِــــن الوُلوع
وَاِشتِعال النار بَين الضُلوعفي الشُجون أَفنى هُجوعي
غِبت عِن إِظهار ثَوب الخُشوعبِالكُنون تَحتَ الخُضوع
حكمة الغَرام قَضا مسطركَالمَنون عَلى الجَبين
مِن رَأى سَلام مِن مقدرلا يَهـــــون بِـــــكُــــل حــــيــــن
إِن قَلبي هام فَتفطرمِــــن عُــــيون حور وَعَين
تَخجل الآرام إِن تَوتُرلِلشُــــجــــون قَــــوس الجُفون
قَدَها الأَملود خَيزرانيّالِلمَــــنــــون هَــــزَت خَــــطيّا
وَالعُيون السُود سَلَت عَليّابِالجُفون هِندوانِيّا
عِقدُها المَنضود يَحكي الثُرَيّافَاِعذُروني في حُب مَيّا
وَردها المَورود صافي الحَمِيّافَاِمنَحوني كاساً رَويّا
كُل شَيء دون وَاللَه غالبصَدِقوني قَلباً وَقالب
كَم فَتى مَفتون في الحُب غائببِالجُنون لِلعَقل ثاقب
قَيسُها المَجنون ناداهُ الحاجبإِن نُوني أَدهش الكاتب
مَن رَأى ذا النون وَلي مغاضباِنبِئوني أَيا حَبائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.