قـامَـت النَـدمـان إِلى السَـمـاع
الشاعر: أمين الجندي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـامَـت النَـدمـان إِلى السَـمـاع — كَـــالغُـــصــون بِــلا اِمــتِــنــاع
وَأَبــاحَ الشــان كَـشـف القِـنـاع — لِلمَـــصـــون عَـــن ذا الشُـــعــاع
حَــرَكَــت أَشـجـان صَـوت الدَواعـي — فـــي السُـــكـــون للاجـــتــمــاع
فَـاغـتَنم بِأَلحان حسن المَساعي — لِلشــــوءن إِن كُــــنــــتَ واعــــي
يـا صـبـا الأَسـحـار حَـيِّ رُبوعي — بِـــالحُـــجـــون عِـــنــدَ الطُــلوع
فَـالهَـوى مُـذ جـار أَجرى دُموعي — كَـــــالعُـــــيــــون مِــــن الوُلوع
وَاِشـتِـعـال النـار بَين الضُلوع — فــي الشُــجــون أَفــنـى هُـجـوعـي
غِـبـت عِـن إِظـهـار ثَـوب الخُشوع — بِـــالكُـــنــون تَــحــتَ الخُــضــوع
حــكــمــة الغَـرام قَـضـا مـسـطـر — كَـــالمَـــنــون عَــلى الجَــبــيــن
مِـــن رَأى سَـــلام مِـــن مـــقــدر — لا يَهـــــون بِـــــكُــــل حــــيــــن
إِن قَـــلبـــي هـــام فَـــتــفــطــر — مِــــن عُــــيـــون حـــور وَعَـــيـــن
تَـــخـــجـــل الآرام إِن تَـــوتُــر — لِلشُــــجــــون قَــــوس الجُـــفـــون
قَــدَهــا الأَمــلود خَـيـزرانـيّـا — لِلمَــــنــــون هَــــزَت خَــــطـــيّـــا
وَالعُــيــون السُـود سَـلَت عَـليّـا — بِـــالجُـــفـــون هِـــنـــدوانِـــيّــا
عِـقـدُها المَنضود يَحكي الثُرَيّا — فَـــاِعـــذُرونــي فــي حُــب مَــيّــا
وَردهـا المَـورود صافي الحَمِيّا — فَــاِمــنَــحــونــي كــاســاً رَويّــا
كُـــل شَـــيــء دون وَاللَه غــالب — صَـــدِقـــونـــي قَـــلبـــاً وَقـــالب
كَـم فَـتى مَفتون في الحُب غائب — بِـــالجُـــنــون لِلعَــقــل ثــاقــب
قَيسُها المَجنون ناداهُ الحاجب — إِن نُـــونـــي أَدهـــش الكـــاتــب
مَـن رَأى ذا النـون وَلي مغاضب — اِنـــبِـــئونـــي أَيـــا حَـــبـــائب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخشوع: [خ ش ع]. (مصدر خَشَعَ). 1. "يُصَلِّي فِي خُشُوعٍ" : فِي اسْتِكَانَةٍ، فِي سُكُونٍ، فِي خُضُوعٍ. 2."خُشُوعُ القَلْبِ" : ضَرَاعَتُهُ، سُكُونُهُ.
- الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
- الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.