أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
الشاعر: صفوان بن إدريس التجيبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن — يَـفـنَـى عَـلَيـكَ صَـبَابَةً وغَرَاما
أَنـا ضَـيفُ حُبِّكَ فَاصطَنِعني إِنَّه — ضَيفُ الهَوَى يَستَوجِبُ الإِكرَاما
لَمّـا نَـظَـرتُ نُـجومَ خيلانٍ بَدَت — فِي صَحنِ وَجنَتِكَ استفَدتُ سَقَاما
أَفنَيتَ جِسمَ الصَّبِّ شَوقاً مِثلَمَا — أَفـنَـى سَـمِـيُّكَ قَبلَكَ الأَصنَامَا
يَـا زَهـرَةً سَـكَـنَـت فُـؤَادِي غضّةً — أَنّـى تَـبَـوّأتَ الجَـحِـيـمَ كِمَاما
حَـتّـى كَـأَنَّ الحُـبَّ قالَ لأَضلُعِي — يَـا نَـارُ كُن بَرداً لَهُ وَسَلامَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خيلان: [خ ي ل]. "ظَهَرَ لَهُ خَيْلاَنُ البَحْرِ" : وَحْشٌ مَائِيٌّ أُسْطُورِيٌّ نِصْفُهُ إِنْسَانٌ وَنِصْفُهُ سَمَكَةٌ.
- سميك: السَّمِيكُ : الغليظُ الثخِينُ؛ تغَطّي قمّةَ الجبل طَبَقَةٌ سميكةٌ من الثّلج.
- صحن: صحن: الصَّحْنُ: ساحةُ وَسْطِ الدَّارِ، وساحةُ وَسْطِ الفَلاةِ وَنَحْوَهُمَا مِنْ مُتُون الأَرض وسَعَةِ بُطونِها، وَالْجَمْعُ صُحُون، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ: ومَهْمَهٍ أَغْبَرَ ذِي صُحُونٍ. والصَّحْنُ: ا …
- كماما: مأمأ: المَأْمَأَةُ: حِكايةُ صَوْتِ الشاةِ أَو الظَّبْي إِذَا وصَلَتْ صَوْتَها.