أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَنيَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما
أَنا ضَيفُ حُبِّكَ فَاصطَنِعني إِنَّهضَيفُ الهَوَى يَستَوجِبُ الإِكرَاما
لَمّا نَظَرتُ نُجومَ خيلانٍ بَدَتفِي صَحنِ وَجنَتِكَ استفَدتُ سَقَاما
أَفنَيتَ جِسمَ الصَّبِّ شَوقاً مِثلَمَاأَفنَى سَمِيُّكَ قَبلَكَ الأَصنَامَا
يَا زَهرَةً سَكَنَت فُؤَادِي غضّةًأَنّى تَبَوّأتَ الجَحِيمَ كِمَاما
حَتّى كَأَنَّ الحُبَّ قالَ لأَضلُعِييَا نَارُ كُن بَرداً لَهُ وَسَلامَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الحادي والثلاثون في الوكيرة والأطعمة المشتهاة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.