يا أيها الفلك الذي

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا أيها الفلك الذي» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها الفلك الذي — روعاته في كل ساعه

طلعت نحوسك بالبشاعه — فجلست في ظل القناعه

وتركت أبواب الملو — ك لما رأيت من الوضاعه

بعد التوسّل والتردد — والترسّل والشفاعه

أبلى بردّ فاحش — تأبى مسامعيَ استماعه

يا جاريا بمكارهي — لا تستطيعُ يدي دفاعه

عجبي بصرفك في الغنى — والفقر بل عجب الجماعه

بلغت وغدا ساقطا — فوق المنى سمعا وطاعه

وقصدت حرّا فاضلا — ملك الفصاحة والبراعه

هذا عدوّك تزدري — ه وذا أخوك من الرضاعه

يا ماضيا بطباعه — عتبي عليك من الرقاعه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استماعه: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.
  • التوسل: تَوسَّلَ يَتَوسَّل تَوَسُّلاً :- إلى الله: عمل عملاً تقرّب به إليه؛ يتوسّل إلى الله بالعبادة وبالعمل الصَالح. - إلى فلان بكذا: تقرّب إليه به؛ يحاول أن يتوسَّل إلى رئيسه بالنِّفاق.
  • الجماعه: الجَمَاعَةُ : الجمع من النّاس يجتمعون على هدف واحد؛ يد اللهُ مع الجماعة.-: العدد من الناس أو الشجر أو النبات؛ جاؤوا جماعاتٍ وأفراداً أي بأعدادٍ كبيرة ج جَمَاعَاتٌ.
  • القناعه: القَنَاعَةُ : مصـ.-: رضا الإنسان بما قُسم له؛ (القناعةُ كنزٌ لا يَفْنَى).
  • الملو: (مَلَوَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي شَيْءٍ زَمَانٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَأَمْلَيْتُ الْقَيْدَ لِلْبَعِيرِ إِمْلَاءً، إِذَا وَسَّعْتُهُ. وَتَمَلَّيْتُ عُمْرِي، إِذَ …
  • الوضاعه: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.
  • بالبشاعه: البَشَاعَةُ : مصـ.-: القبح والدَّمامة.-: خبث الطوية وسوء الخلق؛ ليس من أمر يشبه الخيانة في بشاعتها.
  • بصرفك: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …

قصائد ذات صلة

  • وأعلم في المنام بكل خير
  • العنكبوت بنت بيتا على وهن
  • قد قسم الله رزقي في البلاد فما
  • قام للشقوة
  • سرير بت بما خور
  • قال رؤيا المنام عندك حق
  • دهينا من زمان ليس فيه
  • ترى العقيان كالذهب المصفى