وقائلة أطلت النوم صلي
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«وقائلة أطلت النوم صلي» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقائلة أطلت النوم صلي — فقد بدت الشموس من الشعاع
فقلت لها هبلت لما أصلّي — وقد أصبحت متشحا شقاعي
أصلي للعقار أم الضياع — أو الفرش المهدّد والمتاع
أم الخدم الصقالب هات قولي — أم النجب الشهيّات السراع
أم الخيل الجياد مسومّات — أم الحور الحسان ذوي اصطناع
يصلّي الديلميّ وشيرمردى — وأصحابُ القطائع والضياع
ولشكروز مع موسى بباذا — وشاشنكير ذو الأمر المطاع
وشاسبلا وخرواد جميعا — وأصحاب الجنائب والكراع
وإن صلّى الوزير فغيرُ ضير — كما شرب الوزير على السماع
فتلك عصابة كتبت عليهم — صلاة لا على العري الجياع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطناع: [ص ن ع]. (مصدر اِصْطَنَعَ). 1."اِصْطِناعُ آلَةٍ" : طَلَبُ صُنْعِها. 2."اِصْطِناعُ صَنِيعَةٍ" : إِحْسانُها. 3."اِصْطِناعُ الحَياءِ" : إِظْهارُ الحَياءِ وَهُوَ مُنْعَدِمُهُ.
- الخدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …
- الديلمي: الدَّيْلَمُ : جنس من الأجناس كان يسكن أذربيجان قديماً.-: الدَّاهية؛ أصابه ديْلم شديد--: الأعداء.-: الجماعة؛ مررنا بديْلم من عمال المناجم.
- السراع: السُّرَاعُ : السَّرِيعُ؛ يمر الوقت سُراعاً.
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …