أُبـلُ الرِجـالَ إِذا أَرَدتَ إِخـاءَهُـم
الشاعر: عبد الله بن معاوية · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُبـلُ الرِجـالَ إِذا أَرَدتَ إِخـاءَهُـم — وَتَـــوَسَّمـــَنَّ أُمـــورَهُـــم وَتَـــفَـــقَّدِ
فَإِذا رَأَيتَ أَخا العَفافَةِ وَالنُهى — فَـبِهِ اليَـدَيـنِ قَـريـرَ عَـينٍ فَاِشدُدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قرير: القَرِيرُ : مصـ.-: تصويت الطائر المكرّر؛ قرير الطائر.- من الماء: البارد.- العيْنِ: الراضي المسرور؛ مات وهو قرير العين.
- وتفقد: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.