إِذا كُـنـتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
الشاعر: عبد الله بن معاوية · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا كُـنـتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً — فَـأَرسِـل حَـكـيماً وَلا توصِهِ
وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوى — فَـشـاوِر لَبـيـباً وَلا تَعصِهِ
وَإِن نـاصِـحٌ مِنكَ يَوماً دَنا — فَـلا تَـنـأَ عَـنهُ وَلا تُقصِهِ
وَذا الحَـقِّ لا تَـنتَقِص حَقَّهُ — فَـإِنَّ القَـطـيـعَـةَ فـي نَقصِهِ
وَلا تَــحــرِصَــنَّ فَـرُبَّ اِمـرِئٍ — حَــريـصٍ مَـضـيـعٌ عَـلى حِـرصِهِ
وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍ — حَـديـثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ
وَنُــصَّ الحَــديـثَ إِلى أَهـلِهِ — فَــإِنَّ الأَمــانَــةَ فـي نَـصِّهِ
فَـكَـم مِـن فَـتـىً عـازِبٍ لُبُّهُ — وَقَد تَعجَبُ العَينُ مِن شَخصِهِ
وَآخَــرَ تَــحــسَــبُهُ أَنــوَكــاً — وَيَـأتـيـكَ بِـالأَمرِ مِن فَصِّهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- تعصه: تعص: تَعِصَ تَعَصاً: اشْتَكَى عصَبَه مِنْ شِدَّةِ المَشْي. والتَّعَصُ: شَبِيهٌ بالمَعَصِ، قَالَ: وليس بثَبَت.
- حرصه: الحَرْصَةُ : الخَرْقُ في الثوب؛ هي حَرْصةٌ في الثوب لا تتلاءم مع أزراره الذهبيّة.