إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاًفَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوىفَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ
وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنافَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ
وَذا الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُفَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ
وَلا تَحرِصَنَّ فَرُبَّ اِمرِئٍحَريصٍ مَضيعٌ عَلى حِرصِهِ
وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍحَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ
وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِفَإِنَّ الأَمانَةَ في نَصِّهِ
فَكَم مِن فَتىً عازِبٍ لُبُّهُوَقَد تَعجَبُ العَينُ مِن شَخصِهِ
وَآخَرَ تَحسَبُهُ أَنوَكاًوَيَأتيكَ بِالأَمرِ مِن فَصِّهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهما، البيتين ١ و٥
- «غرر الخصائص الواضحة»: في ذكر الفعل الرشيد، البيتين ٢ و٣
- «الفاخر»: قولهم نصصت الحديث إلى فلان، البيت ٧
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في المشورة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال عبد الله بن جعفر الطالبي المتوفى سنة ٨٠ ه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٢)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.