سألت عن العمى قوما ظرافا

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«سألت عن العمى قوما ظرافا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألتُ عن العمى قوما ظرافاً — من العميان قد ملكوا البراعه

فقالوا محنة فيها ثواب — على كره وظاهرها بشاعه

فقلت لشيخهم همّام زدني — فقال هو السبيل إلى الوضاعه

فقلت صدقت ذا في الفرد منهم — فقال كذبت هذا في الجماعه

إذا أبصرت أعمى فيه خير — فقد ترك الخبيث ردي طباعه

ونافق فاجتنبه فذاك ذئب — له في كل مخزية بضاعه

فقلت وما الدليل فقال هذا — لأنّ الشحذ عندهم صناعه

فمن نظم القريض سمعت شعرا — ركيكاً تكره الأذن استماعه

ومن صلى بقوم أو تقرّا — فغثّ يشتكي أبدا مجاعه

وقصّاصُ الأضِِرّا فأر سجن — تواصوا في المكارم بالإضاعه

ومن أوما إلى التعليم منهم — فقد جمع الوضاعة والرقاعه

إذا شفع الرسول لكلّ عاص — فما ترجو الأساطلة الشفاعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استماعه: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.
  • البراعه: البَرَاعَةُ : مصـ.-: المهارة والتفوق؛ عُرف المصريون القدماء ببراعتهم في نحت التماثيل--: الفصاحة المتميزة والقدرة في استعمال اللغة.- في النقد والبلاغة: أن يكون الكلام حسن الابتداء أو حسن الاستهلال وجيد الصياغة ومناسباً لم …
  • الجماعه: الجَمَاعَةُ : الجمع من النّاس يجتمعون على هدف واحد؛ يد اللهُ مع الجماعة.-: العدد من الناس أو الشجر أو النبات؛ جاؤوا جماعاتٍ وأفراداً أي بأعدادٍ كبيرة ج جَمَاعَاتٌ.
  • الخبيث: الخِبِّيثُ : الكثيرُ الخُبْثِ؛ ما حافظ خِبِّيثٌ على صديق.
  • الشحذ: شحذ: اللَّيْثُ: الشَّحْذُ التَّحْدِيدُ. شحَذ السكينَ والسيفَ وَنَحْوَهُمَا يَشْحَذُه شَحْذاً: أَحَدَّه بالمِسَنِّ وَغَيْرِهِ مِمَّا يُخرج حَدَّه، فَهُوَ شَحِيذٌ وَمَشْحُوذٌ؛ وأَنشد: يَشْحَذُ لَحْيَيْهِ بِنابٍ أَعْصَلِ وا …
  • الوضاعه: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.
  • بشاعه: البَشَاعَةُ : مصـ.-: القبح والدَّمامة.-: خبث الطوية وسوء الخلق؛ ليس من أمر يشبه الخيانة في بشاعتها.

قصائد ذات صلة

  • وأعلم في المنام بكل خير
  • العنكبوت بنت بيتا على وهن
  • قد قسم الله رزقي في البلاد فما
  • قام للشقوة
  • سرير بت بما خور
  • قال رؤيا المنام عندك حق
  • دهينا من زمان ليس فيه
  • ترى العقيان كالذهب المصفى