سألت عن العمى قوما ظرافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُ عن العمى قوما ظرافاًمن العميان قد ملكوا البراعه
فقالوا محنة فيها ثوابعلى كره وظاهرها بشاعه
فقلت لشيخهم همّام زدنيفقال هو السبيل إلى الوضاعه
فقلت صدقت ذا في الفرد منهمفقال كذبت هذا في الجماعه
إذا أبصرت أعمى فيه خيرفقد ترك الخبيث ردي طباعه
ونافق فاجتنبه فذاك ذئبله في كل مخزية بضاعه
فقلت وما الدليل فقال هذالأنّ الشحذ عندهم صناعه
فمن نظم القريض سمعت شعراركيكاً تكره الأذن استماعه
ومن صلى بقوم أو تقرّافغثّ يشتكي أبدا مجاعه
وقصّاصُ الأضِرّا فأر سجنتواصوا في المكارم بالإضاعه
ومن أوما إلى التعليم منهمفقد جمع الوضاعة والرقاعه
إذا شفع الرسول لكلّ عاصفما ترجو الأساطلة الشفاعه
عن القصيدة
«سألت عن العمى قوما ظرافا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.