هزّه النّبل فانبرى باليمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هزّه النّبل فانبرى باليمينينفح الشعر بالنّدى قلينى
مثلما هزّت الصّبا دوحة الأَثمار فانهلّ خيرها من غصونِ
أو كما سيرّ السحاب رُخاءٌلبلاد جديبة من سنينِ
يا له الله أريحيًّاـ ترامتنظرةٌ منه عن سخاء معينِ
أبصر الشعر وهو در يتيمنظرةٌ منه عن سخاء معيِنِ
أبصر الشعر وهو در يتيمكنزه العقل ما له من معُين
يثقل الناس بالخوالد والناسُ صموتٌ عن الوفا فى سكونِ
يحمل الحكمة الشرود ويهدىرائد الحق للصواب اليقينِ
يكفل الحب إِذا يؤدي أمانات المحبين من جوى وحنينِ
ومثار الوغى إِذا اشتد صرفوتنادت ليوثها للعرينِ
تتحلّى به الرّقاب ثناءًويعيد الرُّفات بالتّأبينِ
يصف الروض فالجواء عبيروالصَّبا صفوة زكت بالقرينِ
وكؤوس الطلا فيملك عطفيك انتشاءً بِعَرفها المفتونِ
والأغانى فتلمس المزهر الصدّاح فى روعة وحسن رنينِ
كل هذى الصفات فى الشعر حقاًّقد رآها بعين سمح متينِ
ورأى قومه فريسة دهرٍفى شقاء مُسخر أو هُونِ
شعراءً ينضدون عقوداًلا تلاقى عدالة التّثمينِ
فأبى ضيمهم ومَن بما أجرى من الخير فى توالى القرونِ
وَقَفَ الضيعة الغنية براجل مقداره عن التبيينِ
يتندى عليهمو بوقاء الضيم أكرم برحب كهف حصينِ
كرم المرء والصنائع فنٌيتجلّى كشائقات الفنونِ
ليس من يبذلُ الثراء كريماإنما الباذل الحكيم الشؤونَ
إنما الباذل المعضد للتبريز جمعاً والعبقرىِّ الأَمينِ
والعطايا تثير فى المرء روحامن نبوغ بعزمها المسنونِ
لم يك السر فى نبوغ ابن هانىغير جود الرشيد والتمكينِ
وسمو البيان فى المتنبىمن ندى سيفه الكريم الهتونِ
رب بذل به تكّشف مجدكان لولا السخاء جدّ دفين
أيها النابل الكريم تحيات القوافى إلى حماك المصونِ
سيرة الأولين من أمراءٍقد أُعيدت بصنعك المضنونِ
إن ما فيك من رجاحة مجديُعجز القول عن نداك المبينِ
لك من جوهر القريض تماثيل حباها الخلود بالتّأمينِ
وسيبقى علي الزمان ثناءٌمن قوافٍ وأنت جدّ قمينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.