أدمى النعيُّ قلوبنا العرْباءَ
الشاعر: جاك صبري شماس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر جاك صبري شماس ، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدمى النعيُّ قلوبنا العرْباءَ ... وتقرَّحت مقل تئنُّ بكاءَ
ودها (الإمارات) الشجيّة لوعةٌ ... شجوٌ يعم الأهل والأبناءَ
وتوشَّحت حلل الخمائل بالأسى ... والروض ينحب أدمعاً ودماء
قالوا: رحلت وكيف يرحل مؤمن؟ ... زرع النفوس محبَّةــ وإخاء
تبني وتنشئ أمةً عصرية ... وتُجلُّ في حرم الندى العلماء
أعطاك ربك حكمةً وحصافة ... ورجاحة ومواقفاً عصماء
وطَّدت صرح عروبةٍ وحضارةٍ ... شمَّاء تهمي نهضة ونماء
وجمعت أطراف البلاد بوحدةٍ ... عرباء ترفل منعة وإباء
تخطو ويخطو المجد نحوك تابعاً ... ويخطُّ في سفر التُّقَى الآلاء
ويفيض (زايدُ) بالمودة والندى ... وينير فكر مقامك الظلماء
خلدت نبلاً في الورى وتواضعاً ... شهماً تُجسّد نخوةً عرباء
ما مات من عشق الشمائل والهدى ... نال الثواب وجنَّةــ خضراء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- النعي: (نَعَى) النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِشَاعَةِ شَيْءٍ. مِنْهُ النَّعِيُّ: خَبَرُ الْمَوْتِ، وَكَذَا الْآتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ يُقَالُ لَهُ نَعِيٌّ أَيْضًا. وَيُقَالُ: نَعَا … (مقاييس اللغة)
- تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر … (لسان العرب)
- زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق … (لسان العرب)
- شماء: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم. (لسان العرب)