مشي الثقيل إذا مشى
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«مشي الثقيل إذا مشى» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مشي الثقيل إذا مشى — مثل الدبيب على القميص
أدهى وأجهد من وق — وع المرء في أيدي اللصوص
والعُري أطيب من حكا — كك في العموم وفي الخصوص
وكذاك أنت من الرخي — ص الغث في عيش نغيص
وكذا الصديق الغثّ إن — عوّدته أكل الخبيص
وقطعته لتعذّر — فبدا يشبب بالعويص
فانسل عنه وخلّه — فهي العلامة في الشصوص
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
- الخبيص: الخَبِيصُ : حلواء تُصنع من تمر وسمْن يُخلطَ بعضُه ببعض.
- الخصوص: الخُصُوصُ : مصـ،-: الانفراد ويقابله العموم؛ يعحبني هذا الصديق خصوصاً. -: الحصْر وضده الإطلاق / على الخصوص، ضد على الإطلاق / على الخصوص أو خصوصاً أي لا سِيما.
- الدبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
- الرخي: رخَّى يُرَخِّي رَخِّ تَرْخِيَةً [رخي]: ــ الشيْءَ بالشَّيْءِ: خلطه؛ رخَّى العجينَ بالماء.
- الشصوص: الشَّصُوصُ :- من النّوقِ: القليلةُ اللَّبَن.- من السّنين: المُجدبة؛ سَنةٌ شَصُوصُ ج شَصَائِصُ وشِصَاصٌ.
- العموم: العُمُوم : مصـ.-: صفة ما هو عامٌّ أي الشمول، يفضل الناس على العموم الشخص الصادق أي بوجه عام / يمكن القول عموماً أي بشكل عام دون تخصيص.