كنت أشكو إلى خيالك في النو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنت أشكو إلى خيالك في النوم اشتياقي فقد منعت الخيالا
أنت علمتني الصدود فلو عدت بوصل أعاد منك الوصالا
يا جحوداً لما يقاسيه قلبيشاهدي عبرة تفيض انهمالا
ما أذاب الفؤاد إلا احتراقواشتياق يزيد قلبي اشتعالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب التمار، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه يعقوب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.