أبـا أحـمـد نـفـسـي فداؤك رجهم
الشاعر: يعقوب التمار · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر يعقوب التمار، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبـا أحـمـد نـفـسـي فداؤك رجهم — فليس أخو الغارات إلا المصمم
بـكـل حـسـام كـا لعـقـيـقة صارم — إذا قـدّ لم يـعلقْ بصفحته الدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المصمم: المُصَمِّمُ : فا. ـ: الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة؛ كان مصَمِّماً على المُضيِّ قُدُماً في تحقيق مشروعه. ـ: السّيف القاطع. ـ للأزياء: الذي يبتدع أمثلةً لِلأزياء. ـ: من يهيِّىءُ التّصاميم والرّسوم؛ هذا المهندس هو مُصمِّمُ ج …