من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَهفإِنَّ ذُخرى أَمَلي في هشامِ
فَتى نَفى اللامةَ عن عِرضهوَأَنهَبَ المالَ قَضاءَ الذِّمامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.